ﮛﮜﮝﮞ

خلق الإنسان من علق والعلق جمع علقة، وهي النطفة من الدم، والمراد بالإنسان هنا جنس بني آدم، ولذلك جمع العلق لما أراد الجماعة بخلاف قوله : فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة [ الحج : ٥ ] لأنه أراد كل واحد على حدته، ولم يدخل آدم في الإنسان هنا ؛ لأنه لم يخلق من علقة، وإنما خلق من طين.

التسهيل لعلوم التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي

تحقيق

عبد الله الخالدي

الناشر شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية