ﮛﮜﮝﮞ

خلق الإنسان أي جنس الإنسان من بني آدم. وخصه بالذكر لكونه أشرف المخلوقات ؛ وفيه من بدائع الصنع والتدبير ما فيه. من علق دم جامد، وهو الطور الثاني من أطوار تحلق المادة الإنسانية. والمراد : التنبيه إلى ما بين حالتيه الأولى والآخرة من التباين البين، وأن الذي خلقه من هذه المادة ثم سواه بشرا في أحسن تقويم، قادر على كل شيء.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير