تنبيه: أنت تستعرض سورة الشعراء برواية قالون عن نافع من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
طَسِٓمِّٓۖ تِلْكَ ءَايَٰتُ ࡲ۬لْكِتَٰبِ ࡴ۬لْمُبِينِۖ ١ لَعَلَّكَ بَٰخِعࣱ نَّفْسَكَ أَلَّا
يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَۖ ٢ إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ ࡰ۬لسَّمَآءِ ࢇَايَةࣰ فَظَلَّتْ
أَعْنَٰقُهُمْ لَهَا خَٰضِعِينَۖ ٣ وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرࣲ مِّنَ ࡰ۬لرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا
كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَۖ ٤ فَقَدْ كَذَّبُواْ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ
يَسْتَهْزِءُونَۖ ٥ أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى ࡰ۬لْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجࣲ
كَرِيمٍۖ ٦ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَۖ ٧ وَإِنَّ رَبَّكَ
لَهْوَ ࡰ۬لْعَزِيزُ ࡲ۬لرَّحِيمُۖ ٨ وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ ࡴٜئْتِ ࡴ۬لْقَوْمَ ࡰ۬لظَّٰلِمِينَ ٩
قَوْمَ فِرْعَوْنَۖ أَلَا يَتَّقُونَۖ ١٠ قَالَ رَبِّ إِنِّيَ أَخَافُ أَنْ يُّكَذِّبُونِ ١١ وَيَضِيقُ
صَدْرِے وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِے فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ ١٢ وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنۢبࣱ فَأَخَافُ
أَنْ يَّقْتُلُونِۖ ١٣ قَالَ كَلَّاۖ فَاذْهَبَا بِـَٔايَٰتِنَا إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَۖ ١٤
فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ࡴ۬لْعَٰلَمِينَ ١٥ أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِے
إِسْرَآءِيلَۖ ١٦ قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداࣰ وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ
سِنِينَ ١٧ وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ ࡰ۬لتِے فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ ࡰ۬لْكَٰفِرِينَۖ ١٨
قَالَ فَعَلْتُهَا إِذاࣰ وَأَنَا مِنَ ࡰ۬لضَّآلِّينَۖ ١٩ فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ
فَوَهَبَ لِے رَبِّے حُكْماࣰ وَجَعَلَنِے مِنَ ࡰ۬لْمُرْسَلِينَۖ ٢٠ وَتِلْكَ نِعْمَةࣱ تَمُنُّهَا
عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِے إِسْرَآءِيلَۖ ٢١ ۞ قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ ࡲ۬لْعَٰلَمِينَۖ ٢٢
قَالَ رَبُّ ࡲ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَۖ ٢٣
قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُۥ أَلَا تَسْتَمِعُونَۖ ٢٤ قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ
ࡲ۬لْأَوَّلِينَۖ ٢٥ قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ࡲ۬لذِے أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونࣱۖ ٢٦
قَالَ رَبُّ ࡲ۬لْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَۖ ٢٧
قَالَ لَئِنِ ࡴٜتَّخَذتَّ إِلَٰهاً غَيْرِے لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ࡰ۬لْمَسْجُونِينَۖ ٢٨
قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَےْءࣲ مُّبِينࣲۖ ٢٩ قَالَ فَأْتِ بِهِۦ إِن كُنتَ
مِنَ ࡰ۬لصَّٰدِقِينَۖ ٣٠ فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانࣱ مُّبِينࣱ ٣١
وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَۖ ٣٢ قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُۥ
إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمࣱ ٣٣ يُرِيدُ أَنْ يُّخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم
بِسِحْرِهِۦ فَمَاذَا تَأْمُرُونَۖ ٣٤ قَالُواْ أَرْجِهِ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِے ࡴ۬لْمَدَآئِنِ
حَٰشِرِينَ ٣٥ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمࣲۖ ٣٦ فَجُمِعَ ࡰ۬لسَّحَرَةُ
لِمِيقَٰتِ يَوْمࣲ مَّعْلُومࣲۖ ٣٧ وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ ٣٨
لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ࡲ۬لسَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ ࡲ۬لْغَٰلِبِينَۖ ٣٩ فَلَمَّا جَآءَ ࡰ۬لسَّحَرَةُ
قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَٰئِنَّ لَنَا لَأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ࡲ۬لْغَٰلِبِينَۖ ٤٠ قَالَ نَعَمْ
وَإِنَّكُمْ إِذاࣰ لَّمِنَ ࡰ۬لْمُقَرَّبِينَۖ ٤١ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَا أَنتُم
مُّلْقُونَۖ ٤٢ فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ
ࡲ۬لْغَٰلِبُونَۖ ٤٣ فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلَقَّفُ مَا يَأْفِكُونَۖ ٤٤
فَأُلْقِيَ ࡰ۬لسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَۖ ٤٥ قَالُواْ ءَامَنَّا بِرَبِّ ࡴ۬لْعَٰلَمِينَۖ ٤٦ رَبِّ مُوسَىٰ
وَهَٰرُونَۖ ٤٧ قَالَ ءَࡶٰمَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ
ࡲ۬لذِے عَلَّمَكُمُ ࡲ۬لسِّحْرَۖ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَۖ ٤٨ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ
وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفࣲ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَۖ ٤٩ ۞ قَالُواْ لَا ضَيْرَۖ
إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَۖ ٥٠ إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَّغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَا أَن كُنَّا
أَوَّلَ ࡰ۬لْمُؤْمِنِينَۖ ٥١ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ࡴٜسْرِ بِعِبَادِيَ إِنَّكُم
مُّتَّبَعُونَۖ ٥٢ فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِے ࡴ۬لْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَۖ ٥٣ إِنَّ هَٰؤُلَآءِ لَشِرْذِمَةࣱ
قَلِيلُونَ ٥٤ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ ٥٥ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَذِرُونَۖ ٥٦
فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتࣲ وَعُيُونࣲ ٥٧ وَكُنُوزࣲ وَمَقَامࣲ كَرِيمࣲۖ ٥٨
كَذَٰلِكَۖ وَأَوْرَثْنَٰهَا بَنِے إِسْرَآءِيلَ ٥٩ فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَۖ ٦٠
فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ࡰ۬لْجَمْعَٰنِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَۖ ٦١ قَالَ
كَلَّاۖ إِنَّ مَعِے رَبِّے سَيَهْدِينِۖ ٦٢ فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ࡴٜضْرِب
بِّعَصَاكَ ࡰ۬لْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقࣲ كَالطَّوْدِ ࡴ۬لْعَظِيمِۖ ٦٣
وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ ࡰ۬لْأٓخَرِينَۖ ٦٤ وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥ أَجْمَعِينَ ٦٥
ثُمَّ أَغْرَقْنَا ࡰ۬لْأٓخَرِينَۖ ٦٦ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰۖ وَمَا كَانَ
أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَۖ ٦٧ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهْوَ ࡰ۬لْعَزِيزُ ࡲ۬لرَّحِيمُۖ ٦٨
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ࡹبْرَٰهِيمَ ٦٩ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَۖ ٧٠
قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماࣰ فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَۖ ٧١ قَالَ هَلْ
يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ ٧٢ أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَۖ ٧٣ قَالُواْ
بَلْ وَجَدْنَا ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَۖ ٧٤ قَالَ أَفَرَٰ۬يْتُم مَّا كُنتُمْ
تَعْبُدُونَ ٧٥ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ࡲ۬لْأَقْدَمُونَ ٧٦ فَإِنَّهُمْ عَدُوࣱّ لِّيَۖ
إِلَّا رَبَّ ࡰ۬لْعَٰلَمِينَ ٧٧ ۞ ࡰ۬لذِے خَلَقَنِے فَهْوَ يَهْدِينِۖ ٧٨ وَالذِے هُوَ
يُطْعِمُنِے وَيَسْقِينِ ٧٩ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهْوَ يَشْفِينِۖ ٨٠ وَالذِے
يُمِيتُنِے ثُمَّ يُحْيِينِۖ ٨١ وَالذِے أَطْمَعُ أَنْ يَّغْفِرَ لِے خَطِيٓـَٔتِے
يَوْمَ ࡰ۬لدِّينِۖ ٨٢ رَبِّ هَبْ لِے حُكْماࣰ وَأَلْحِقْنِے بِالصَّٰلِحِينَۖ ٨٣
وَاجْعَل لِّے لِسَانَ صِدْقࣲ فِے ࡴ۬لْأٓخِرِينَۖ ٨٤ وَاجْعَلْنِے مِنْ وَّرَثَةِ جَنَّةِ
ࡴ۬لنَّعِيمِۖ ٨٥ وَاغْفِرْ لِأَبِيَ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ࡰ۬لضَّآلِّينَۖ ٨٦ وَلَا تُخْزِنِے يَوْمَ
يُبْعَثُونَ ٨٧ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالࣱ وَلَا بَنُونَ ٨٨ إِلَّا مَنْ أَتَى ࡰ۬للَّهَ بِقَلْبࣲ
سَلِيمࣲۖ ٨٩ وَأُزْلِفَتِ ࡴ۬لْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَۖ ٩٠ وَبُرِّزَتِ ࡴ۬لْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَۖ ٩١
وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ٩٢ مِن دُونِ ࡴ۬للَّهِۖ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ
أَوْ يَنتَصِرُونَۖ ٩٣ فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُۥنَ ٩٤ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ
أَجْمَعُونَۖ ٩٥ قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ ٩٦ تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِے
ضَلَٰلࣲ مُّبِينٍ ٩٧ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ࡴ۬لْعَٰلَمِينَۖ ٩٨ وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا
ࡰ۬لْمُجْرِمُونَۖ ٩٩ فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ ١٠٠ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمࣲۖ ١٠١ فَلَوْ أَنَّ
لَنَا كَرَّةࣰ فَنَكُونَ مِنَ ࡰ۬لْمُؤْمِنِينَۖ ١٠٢ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰۖ وَمَا كَانَ
أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَۖ ١٠٣ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهْوَ ࡰ۬لْعَزِيزُ ࡲ۬لرَّحِيمُۖ ١٠٤ كَذَّبَتْ
قَوْمُ نُوحٍ ࡴ۬لْمُرْسَلِينَ ١٠٥ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ ١٠٦
إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينࣱۖ ١٠٧ فَاتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ ١٠٨ وَمَا أَسْـَٔلُكُمْ
عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ࡴ۬لْعَٰلَمِينَۖ ١٠٩ فَاتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَ
وَأَطِيعُونِۖ ١١٠ ۞ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ ࡰ۬لْأَرْذَلُونَۖ ١١١
قَالَ وَمَا عِلْمِے بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ ١١٢ إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّے
لَوْ تَشْعُرُونَۖ ١١٣ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ ࡴ۬لْمُؤْمِنِينَ ١١٤ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرࣱ مُّبِينࣱۖ ١١٥
قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ࡰ۬لْمَرْجُومِينَۖ ١١٦ قَالَ رَبِّ إِنَّ
قَوْمِے كَذَّبُونِ ١١٧ فَافْتَحْ بَيْنِے وَبَيْنَهُمْ فَتْحاࣰ وَنَجِّنِے وَمَن مَّعِے
مِنَ ࡰ۬لْمُؤْمِنِينَۖ ١١٨ فَأَنجَيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِے ࡴ۬لْفُلْكِ ࡴ۬لْمَشْحُونِۖ ١١٩
ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ ࡲ۬لْبَاقِينَۖ ١٢٠ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰۖ وَمَا كَانَ
أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَۖ ١٢١ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهْوَ ࡰ۬لْعَزِيزُ ࡲ۬لرَّحِيمُۖ ١٢٢ كَذَّبَتْ
عَادٌ ࡴ۬لْمُرْسَلِينَ ١٢٣ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ ١٢٤ إِنِّے
لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينࣱۖ ١٢٥ فَاتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ ١٢٦ وَمَا أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ
مِنْ أَجْرٍۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ࡴ۬لْعَٰلَمِينَۖ ١٢٧ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ
ءَايَةࣰ تَعْبَثُونَ ١٢٨ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ١٢٩
وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَۖ ١٣٠ فَاتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ ١٣١
وَاتَّقُواْ ࡲ۬لذِے أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ ١٣٢ أَمَدَّكُم بِأَنْعَٰمࣲ وَبَنِينَ ١٣٣
وَجَنَّٰتࣲ وَعُيُونٍۖ ١٣٤ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمࣲۖ ١٣٥
قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ࡰ۬لْوَٰعِظِينَ ١٣٦
إِنْ هَٰذَا إِلَّا خُلُقُ ࡲ۬لْأَوَّلِينَ ١٣٧ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَۖ ١٣٨ فَكَذَّبُوهُ
فَأَهْلَكْنَٰهُمْۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَۖ ١٣٩
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهْوَ ࡰ۬لْعَزِيزُ ࡲ۬لرَّحِيمُۖ ١٤٠ كَذَّبَتْ ثَمُودُ ࡲ۬لْمُرْسَلِينَ ١٤١ إِذْ
قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ ١٤٢ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينࣱۖ ١٤٣
فَاتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ ١٤٤ وَمَا أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍۖ إِنْ أَجْرِيَ
إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ࡴ۬لْعَٰلَمِينَۖ ١٤٥ ۞ أَتُتْرَكُونَ فِے مَا هَٰهُنَا ءَامِنِينَ ١٤٦
فِے جَنَّٰتࣲ وَعُيُونࣲ ١٤٧ وَزُرُوعࣲ وَنَخْلࣲ طَلْعُهَا هَضِيمࣱ ١٤٨
وَتَنْحِتُونَ مِنَ ࡰ۬لْجِبَالِ بِيُوتاࣰ فَرِهِينَۖ ١٤٩ فَاتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَ
وَأَطِيعُونِۖ ١٥٠ وَلَا تُطِيعُواْ أَمْرَ ࡰ۬لْمُسْرِفِينَ ١٥١ ࡰ۬لذِينَ يُفْسِدُونَ فِے
ࡴ۬لْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَۖ ١٥٢ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مِنَ ࡰ۬لْمُسَحَّرِينَ ١٥٣
مَا أَنتَ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ࡰ۬لصَّٰدِقِينَۖ ١٥٤
قَالَ هَٰذِهِۦ نَاقَةࣱ لَّهَا شِرْبࣱۖ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمࣲ مَّعْلُومࣲۖ ١٥٥ وَلَا
تَمَسُّوهَا بِسُوٓءࣲ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمࣲۖ ١٥٦ فَعَقَرُوهَا
فَأَصْبَحُواْ نَٰدِمِينَ ١٥٧ فَأَخَذَهُمُ ࡲ۬لْعَذَابُۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰۖ وَمَا
كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَۖ ١٥٨ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهْوَ ࡰ۬لْعَزِيزُ ࡲ۬لرَّحِيمُۖ ١٥٩
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ࡴ۬لْمُرْسَلِينَ ١٦٠ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا
تَتَّقُونَ ١٦١ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينࣱۖ ١٦٢ فَاتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ ١٦٣
وَمَا أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ࡴ۬لْعَٰلَمِينَۖ ١٦٤
أَتَأْتُونَ ࡰ۬لذُّكْرَانَ مِنَ ࡰ۬لْعَٰلَمِينَ ١٦٥ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم
مِّنْ أَزْوَٰجِكُمۖ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَۖ ١٦٦ قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰلُوطُ
لَتَكُونَنَّ مِنَ ࡰ۬لْمُخْرَجِينَۖ ١٦٧ قَالَ إِنِّے لِعَمَلِكُم مِّنَ ࡰ۬لْقَالِينَۖ ١٦٨
رَبِّ نَجِّنِے وَأَهْلِے مِمَّا يَعْمَلُونَۖ ١٦٩ فَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ أَجْمَعِينَ ١٧٠
إِلَّا عَجُوزاࣰ فِے ࡴ۬لْغَٰبِرِينَ ١٧١ ثُمَّ دَمَّرْنَا ࡰ۬لْأٓخَرِينَۖ ١٧٢ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم
مَّطَراࣰۖ فَسَآءَ مَطَرُ ࡲ۬لْمُنذَرِينَۖ ١٧٣ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم
مُّؤْمِنِينَۖ ١٧٤ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهْوَ ࡰ۬لْعَزِيزُ ࡲ۬لرَّحِيمُۖ ١٧٥ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ
لَيْكَةَ ࡰ۬لْمُرْسَلِينَ ١٧٦ إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ ١٧٧ إِنِّے لَكُمْ
رَسُولٌ أَمِينࣱۖ ١٧٨ فَاتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ ١٧٩ وَمَا أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ
مِنْ أَجْرٍۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ࡴ۬لْعَٰلَمِينَۖ ١٨٠ ۞ أَوْفُواْ ࡲ۬لْكَيْلَۖ
وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ࡰ۬لْمُخْسِرِينَۖ ١٨١ وَزِنُواْ بِالْقُسْطَاسِ ࡴ۬لْمُسْتَقِيمِۖ ١٨٢
وَلَا تَبْخَسُواْ ࡲ۬لنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْۖ وَلَا تَعْثَوْاْ فِے ࡴ۬لْأَرْضِ مُفْسِدِينَۖ ١٨٣
وَاتَّقُواْ ࡲ۬لذِے خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ ࡰ۬لْأَوَّلِينَۖ ١٨٤ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ
مِنَ ࡰ۬لْمُسَحَّرِينَ ١٨٥ وَمَا أَنتَ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ
ࡰ۬لْكَٰذِبِينَ ١٨٦ فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسْفاࣰ مِّنَ ࡰ۬لسَّمَآࢇ إِن كُنتَ
مِنَ ࡰ۬لصَّٰدِقِينَۖ ١٨٧ قَالَ رَبِّيَ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَۖ ١٨٨ فَكَذَّبُوهُ
فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ ࡴ۬لظُّلَّةِۖ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۖ ١٨٩
إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَۖ ١٩٠ وَإِنَّ رَبَّكَ
لَهْوَ ࡰ۬لْعَزِيزُ ࡲ۬لرَّحِيمُۖ ١٩١ وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ࡴ۬لْعَٰلَمِينَۖ ١٩٢ نَزَلَ بِهِ
ࡴ۬لرُّوحُ ࡲ۬لْأَمِينُ ١٩٣ عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ࡰ۬لْمُنذِرِينَ ١٩٤ بِلِسَانٍ
عَرَبِيࣲّ مُّبِينࣲۖ ١٩٥ وَإِنَّهُۥ لَفِے زُبُرِ ࡴ۬لْأَوَّلِينَۖ ١٩٦ أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ
ءَايَةً أَنْ يَّعْلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِے إِسْرَآءِيلَۖ ١٩٧ وَلَوْ نَزَّلْنَٰهُ عَلَىٰ بَعْضِ
ࡴ۬لْأَعْجَمِينَ ١٩٨ فَقَرَأَهُۥ عَلَيْهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ مُؤْمِنِينَۖ ١٩٩ كَذَٰلِكَ
سَلَكْنَٰهُ فِے قُلُوبِ ࡴ۬لْمُجْرِمِينَ ٢٠٠ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُاْ
ࡲ۬لْعَذَابَ ࡰ۬لْأَلِيمَ ٢٠١ فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةࣰ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ٢٠٢
فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَۖ ٢٠٣ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَۖ ٢٠٤
أَفَرَٰ۬يْتَ إِن مَّتَّعْنَٰهُمْ سِنِينَ ٢٠٥ ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ ٢٠٦
مَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَۖ ٢٠٧ ۞ وَمَا أَهْلَكْنَا
مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ ٢٠٨ ذِكْرَىٰۖ وَمَا كُنَّا
ظَٰلِمِينَۖ ٢٠٩ وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ ࡴ۬لشَّيَٰطِينُ وَمَا يَنۢبَغِے لَهُمْ
وَمَا يَسْتَطِيعُونَۖ ٢١٠ إِنَّهُمْ عَنِ ࡴ۬لسَّمْعِ لَمَعْزُولُونَۖ ٢١١
فَلَا تَدْعُ مَعَ ࡰ۬للَّهِ إِلَٰهاً ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ࡰ۬لْمُعَذَّبِينَۖ ٢١٢
وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ࡰ۬لْأَقْرَبِينَ ٢١٣ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ ࡴٜتَّبَعَكَ
مِنَ ࡰ۬لْمُؤْمِنِينَۖ ٢١٤ فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّے بَرِےٓءࣱ مِّمَّا تَعْمَلُونَۖ ٢١٥
فَتَوَكَّلْ عَلَى ࡰ۬لْعَزِيزِ ࡴ۬لرَّحِيمِ ٢١٦ ࡴ۬لذِے يَرَيٰكَ حِينَ تَقُومُ ٢١٧
وَتَقَلُّبَكَ فِے ࡴ۬لسَّٰجِدِينَۖ ٢١٨ إِنَّهُۥ هُوَ ࡰ۬لسَّمِيعُ ࡲ۬لْعَلِيمُۖ ٢١٩
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ࡲ۬لشَّيَٰطِينُ ٢٢٠ تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ
أَفَّاكٍ أَثِيمࣲ ٢٢١ يُلْقُونَ ࡰ۬لسَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَٰذِبُونَۖ ٢٢٢
وَالشُّعَرَآءُ يَتْبَعُهُمُ ࡲ۬لْغَاوُۥنَۖ ٢٢٣ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِے كُلِّ وَادࣲ
يَهِيمُونَ ٢٢٤ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَۖ ٢٢٥ إِلَّا ࡰ۬لذِينَ ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُواْ ࡲ۬للَّهَ كَثِيراࣰ وَانتَصَرُواْ مِنۢ بَعْدِ
مَا ظُلِمُواْۖ وَسَيَعْلَمُ ࡲ۬لذِينَ ظَلَمُواْ أَيَّ مُنقَلَبࣲ يَنقَلِبُونَۖ ٢٢٦
227 آية مكية ترتيبها في المصحف: 26
آياتها 227 نزلت بعد الواقعة

سبب التسمية

سُميت " ‏سورة ‏الشعراء" ‏لأن ‏الله ‏تعالى ‏ذكر ‏فيها ‏أخبار ‏الشعراء ‏وذلك ‏للرد ‏على ‏المشركين ‏في ‏زعمهم ‏أن ‏محمد ‏كان ‏شاعرا ‏وان ‏ما ‏جاء ‏به ‏من ‏قبيل ‏الشعر ‏فرد ‏الله ‏عليهم ‏ذلك ‏الكذب ‏والبهتان ‏بقوله ‏‏" ‏والشعراء ‏يتبعهم ‏الغاوون ‏‏* ‏ألم ‏تر أنَّهم ‏في ‏كل ‏واد ‏يهيمون ‏ *وأنهم ‏يقولون ‏ما ‏لا ‏يفعلون ‏‏" ‏وبذلك ‏ظهر ‏الحق ‏وبان ‏‏.

أسباب النزول

عن أبي الحسن مولى بني نوفل أن عبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت أتيا رسول الله حين نزلت الشعراء يبكيان وهو يقرأ " والشعراء يتبعهم الغاوون " حتى بلغ " إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات " قال " أنتم " وذكروا الله كثيرا " قال أنتم " وانتصروا من بعدما ما ظلموا " قال أنتم " وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون " قال الكفار.

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00