تنبيه: أنت تستعرض سورة محمد برواية قالون عن نافع من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
ࡴ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ࡴ۬للَّهِ أَضَلَّ أَعْمَٰلَهُمْۖ ١ وَالذِينَ ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدࣲ وَهْوَ ࡰ۬لْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ
عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْۖ ٢ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ࡰ۬لذِينَ كَفَرُواْ ࡲٜتَّبَعُواْ ࡲ۬لْبَٰطِلَ وَأَنَّ
ࡰ۬لذِينَ ءَامَنُواْ ࡲٜتَّبَعُواْ ࡲ۬لْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْۖ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ ࡲ۬للَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَٰلَهُمْۖ ٣
فَإِذَا لَقِيتُمُ ࡲ۬لذِينَ كَفَرُواْ فَضَرْبَ ࡰ۬لرِّقَابِۖ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّواْ ࡲ۬لْوَثَاقَۖ
فَإِمَّا مَنّاَۢ بَعْدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ࡰ۬لْحَرْبُ أَوْزَارَهَاۖ ٤ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ ࡲ۬للَّهُ
لَانتَصَرَ مِنْهُمْۖ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُم بِبَعْضࣲۖ وَالذِينَ قَٰتَلُواْ فِے سَبِيلِ ࡴ۬للَّهِ
فَلَنْ يُّضِلَّ أَعْمَٰلَهُمْۖ ٥ سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ ٦ وَيُدْخِلُهُمُ ࡲ۬لْجَنَّةَ عَرَّفَهَا
لَهُمْۖ ٧ يَٰأَيُّهَا ࡰ۬لذِينَ ءَامَنُواْ إِن تَنصُرُواْ ࡲ۬للَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْۖ ٨
وَالذِينَ كَفَرُواْ فَتَعْساࣰ لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَٰلَهُمْۖ ٩ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُواْ مَا
أَنزَلَ ࡰ۬للَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْۖ ١٠ ۞ أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِے ࡴ۬لْأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ
كَانَ عَٰقِبَةُ ࡲ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ ࡰ۬للَّهُ عَلَيْهِمْۖ وَلِلْكَٰفِرِينَ أَمْثَٰلُهَاۖ ١١
ذَٰلِكَ بِأَنَّ ࡰ۬للَّهَ مَوْلَى ࡰ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَأَنَّ ࡰ۬لْكَٰفِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْۖ ١٢
إِنَّ ࡰ۬للَّهَ يُدْخِلُ ࡲ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن
تَحْتِهَا ࡰ۬لْأَنْهَٰرُۖ وَالذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ ࡲ۬لْأَنْعَٰمُ
وَالنَّارُ مَثْوىࣰ لَّهُمْۖ ١٣ وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةࣰ مِّن قَرْيَتِكَ ࡰ۬لتِے
أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَٰهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْۖ ١٤ أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةࣲ
مِّن رَّبِّهِۦ كَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَاتَّبَعُواْ أَهْوَآءَهُمۖ ١٥ مَّثَلُ ࡲ۬لْجَنَّةِ
ࡴ۬لتِے وُعِدَ ࡰ۬لْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَٰرࣱ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنࣲ وَأَنْهَٰرࣱ مِّن لَّبَنࣲ
لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُۥ وَأَنْهَٰرࣱ مِّنْ خَمْرࣲ لَّذَّةࣲ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنْهَٰرࣱ مِّنْ عَسَلࣲ
مُّصَفّىࣰۖ وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ ࡴ۬لثَّمَرَٰتِ وَمَغْفِرَةࣱ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ
هُوَ خَٰلِدࣱ فِے ࡴ۬لنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماࣰ فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْۖ ١٦ وَمِنْهُم
مَّنْ يَّسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ لِلذِينَ أُوتُواْ
ࡲ۬لْعِلْمَ مَاذَا قَالَ ءَانِفاًۖ أُوْلَٰٓئِكَ ࡰ۬لذِينَ طَبَعَ ࡰ۬للَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُواْ
أَهْوَآءَهُمْۖ ١٧ وَالذِينَ ࡰٜهْتَدَوْاْ زَادَهُمْ هُدىࣰ وَءَاتَيٰهُمْ تَقْوَيٰهُمْۖ ١٨
فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا ࡰ۬لسَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةࣰ فَقَدْ جَا أَشْرَاطُهَاۖ فَأَنَّىٰ
لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ ذِكْرَيٰهُمْۖ ١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُۥ لَا إِلَٰهَ إِلَّا ࡰ۬للَّهُ وَاسْتَغْفِرْ
لِذَنۢبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَٰتِۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَيٰكُمْۖ ٢٠
۞ وَيَقُولُ ࡲ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةࣱۖ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةࣱ
مُّحْكَمَةࣱ وَذُكِرَ فِيهَا ࡰ۬لْقِتَالُ رَأَيْتَ ࡰ۬لذِينَ فِے قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ
يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ ࡰ۬لْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ ࡰ۬لْمَوْتِۖ فَأَوْلَىٰ لَهُمْۖ ٢١
طَاعَةࣱ وَقَوْلࣱ مَّعْرُوفࣱۖ فَإِذَا عَزَمَ ࡰ۬لْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُواْ ࡲ۬للَّهَ
لَكَانَ خَيْراࣰ لَّهُمْۖ ٢٢ فَهَلْ عَسِيتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُواْ
فِے ࡴ۬لْأَرْضِ وَتُقَطِّعُواْ أَرْحَامَكُمْۖ ٢٣ أُوْلَٰٓئِكَ ࡰ۬لذِينَ لَعَنَهُمُ
ࡲ۬للَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَٰرَهُمْۖ ٢٤ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ࡰ۬لْقُرْءَانَ
أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَاۖ ٢٥ إِنَّ ࡰ۬لذِينَ ࡰٜرْتَدُّواْ عَلَىٰ أَدْبَٰرِهِم
مِّنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ࡲ۬لْهُدَى ࡰ۬لشَّيْطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمْۖ وَأَمْلَىٰ
لَهُمْۖ ٢٦ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ࡰ۬للَّهُ
سَنُطِيعُكُمْ فِے بَعْضِ ࡴ۬لْأَمْرِۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَسْرَارَهُمْۖ ٢٧
فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ࡲ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ
وَأَدْبَٰرَهُمْۖ ٢٨ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ࡲٜتَّبَعُواْ مَا أَسْخَطَ ࡰ۬للَّهَ
وَكَرِهُواْ رِضْوَٰنَهُۥ فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْۖ ٢٩ أَمْ حَسِبَ
ࡰ۬لذِينَ فِے قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّنْ يُّخْرِجَ ࡰ۬للَّهُ أَضْغَٰنَهُمْۖ ٣٠
وَلَوْ نَشَآءُ لَأَرَيْنَٰكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَٰهُمْۖ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِے
لَحْنِ ࡴ۬لْقَوْلِۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَٰلَكُمْۖ ٣١ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ
ࡰ۬لْمُجَٰهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّٰبِرِينَ وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْۖ ٣٢ إِنَّ ࡰ۬لذِينَ
كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ࡴ۬للَّهِ وَشَآقُّواْ ࡲ۬لرَّسُولَ مِنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ
لَهُمُ ࡲ۬لْهُدَىٰ لَنْ يَّضُرُّواْ ࡲ۬للَّهَ شَيْـٔاࣰۖ وَسَيُحْبِطُ أَعْمَٰلَهُمْۖ ٣٣
۞ يَٰأَيُّهَا ࡰ۬لذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ ࡲ۬للَّهَ وَأَطِيعُواْ ࡲ۬لرَّسُولَ وَلَا
تُبْطِلُواْ أَعْمَٰلَكُمْۖ ٣٤ إِنَّ ࡰ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ
ࡴ۬للَّهِ ثُمَّ مَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارࣱ فَلَنْ يَّغْفِرَ ࡰ۬للَّهُ لَهُمْۖ ٣٥ فَلَا تَهِنُواْ
وَتَدْعُواْ إِلَى ࡰ۬لسَّلْمِ وَأَنتُمُ ࡲ۬لْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْۖ وَلَنْ يَّتِرَكُمْ
أَعْمَٰلَكُمْۖ ٣٦ إِنَّمَا ࡰ۬لْحَيَوٰةُ ࡲ۬لدُّنْيَا لَعِبࣱ وَلَهْوࣱۖ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ
يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْـَٔلْكُمْ أَمْوَٰلَكُمْۖ ٣٧ إِنْ يَّسْـَٔلْكُمُوهَا
فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُواْ وَيُخْرِجْ أَضْغَٰنَكُمْۖ ٣٨ هَٰا۬نتُمْ هَٰؤُلَآءِ
تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُواْ فِے سَبِيلِ ࡴ۬للَّهِ فَمِنكُم مَّنْ يَّبْخَلُۖ وَمَنْ يَّبْخَلْ
فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِۦۖ وَاللَّهُ ࡲ۬لْغَنِيُّۖ وَأَنتُمُ ࡲ۬لْفُقَرَآءُۖ وَإِن
تَتَوَلَّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُواْ أَمْثَٰلَكُمۖ ٣٩
38 آية مدنية ترتيبها في المصحف: 47
آياتها 38 نزلت بعد الحديد

أسباب النزول

عن ابن جريج في قوله تعالى " وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أعْمَالَهُم " قَالَ : نَزَلَتْ فِيمَنْ قُتِلَ مِن أصحاب النبي يوم أُحُدْ.

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00