تنبيه: أنت تستعرض سورة ص برواية قالون عن نافع من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
صَٓۖ وَالْقُرْءَانِ ذِے ࡴ۬لذِّكْرِۖ بَلِ ࡴ۬لذِينَ كَفَرُواْ فِے عِزَّةࣲ وَشِقَاقࣲۖ ١ كَمْ
أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنࣲ فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصࣲۖ ٢ وَعَجِبُواْ أَن
جَآءَهُم مُّنذِرࣱ مِّنْهُمْۖ وَقَالَ ࡰ۬لْكَٰفِرُونَ هَٰذَا سَٰحِرࣱ كَذَّابٌ ٣ أَجَعَلَ
ࡰ۬لْأٓلِهَةَ إِلَٰهاࣰ وَٰحِداً إِنَّ هَٰذَا لَشَےْءٌ عُجَابࣱۖ ٤ وَانطَلَقَ ࡰ۬لْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ
ࡴٜمْشُواْ وَاصْبِرُواْ عَلَىٰ ءَالِهَتِكُمْ إِنَّ هَٰذَا لَشَےْءࣱ يُرَادُ ٥ مَا سَمِعْنَا
بِهَٰذَا فِے ࡴ۬لْمِلَّةِ ࡴ۬لْأٓخِرَةِ إِنْ هَٰذَا إِلَّا ࡰٜخْتِلَٰقٌ ٦ أَٰࢇنزِلَ عَلَيْهِ ࡴ۬لذِّكْرُ مِنۢ
بَيْنِنَاۖ بَلْ هُمْ فِے شَكࣲّ مِّن ذِكْرِے بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِۖ ٧ أَمْ عِندَهُمْ
خَزَآئِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ ࡰ۬لْعَزِيزِ ࡴ۬لْوَهَّابِۖ ٨ أَمْ لَهُم مُّلْكُ ࡲ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
وَمَا بَيْنَهُمَاۖ فَلْيَرْتَقُواْ فِے ࡴ۬لْأَسْبَٰبِۖ ٩ جُندࣱ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومࣱ مِّنَ
ࡰ۬لْأَحْزَابِۖ ١٠ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحࣲ وَعَادࣱ وَفِرْعَوْنُ ذُو ࡲ۬لْأَوْتَادِ ١١
وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطࣲ وَأَصْحَٰبُ لَيْكَةَۖ أُوْلَٰٓئِكَ ࡰ۬لْأَحْزَابُۖ ١٢ إِن كُلٌّ إِلَّا
كَذَّبَ ࡰ۬لرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِۖ ١٣ وَمَا يَنظُرُ هَٰؤُلَآࢇ إِلَّا صَيْحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ
مَّا لَهَا مِن فَوَاقࣲۖ ١٤ وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ ࡴ۬لْحِسَابِۖ ١٥
ࡴٜصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَۖ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ࡰ۬لْأَيْدِۖ إِنَّهُۥ أَوَّابٌۖ ١٦
إِنَّا سَخَّرْنَا ࡰ۬لْجِبَالَ مَعَهُۥ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ ١٧ وَالطَّيْرَ
مَحْشُورَةࣰۖ كُلࣱّ لَّهُۥ أَوَّابࣱۖ ١٨ وَشَدَدْنَا مُلْكَهُۥ وَءَاتَيْنَٰهُ ࡲ۬لْحِكْمَةَ
وَفَصْلَ ࡰ۬لْخِطَابِۖ ١٩ ۞ وَهَلْ أَتَيٰكَ نَبَؤُاْ ࡲ۬لْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُواْ
ࡲ۬لْمِحْرَابَ ٢٠ إِذْ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُواْ لَا تَخَفْۖ
خَصْمَٰنِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضࣲ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْۖ
وَاهْدِنَا إِلَىٰ سَوَآءِ ࡴ۬لصِّرَٰطِۖ ٢١ إِنَّ هَٰذَا أَخِے لَهُۥ تِسْعࣱ وَتِسْعُونَ نَعْجَةࣰ
وَلِے نَعْجَةࣱ وَٰحِدَةࣱ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِے فِے ࡴ۬لْخِطَابِۖ ٢٢ قَالَ لَقَدْ
ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦۖ وَإِنَّ كَثِيراࣰ مِّنَ ࡰ۬لْخُلَطَآءِ
لَيَبْغِے بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا ࡰ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتِۖ
وَقَلِيلࣱ مَّا هُمْۖ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّٰهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّ رَاكِعاࣰ
وَأَنَابَۖ۩ ٢٣ فَغَفَرْنَا لَهُۥ ذَٰلِكَۖ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَـَٔابࣲۖ ٢٤
يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلْنَٰكَ خَلِيفَةࣰ فِے ࡴ۬لْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ ࡰ۬لنَّاسِ بِالْحَقِّ
وَلَا تَتَّبِعِ ࡴ۬لْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ࡴ۬للَّهِۖ إِنَّ ࡰ۬لذِينَ يَضِلُّونَ
عَن سَبِيلِ ࡴ۬للَّهِ لَهُمْ عَذَابࣱ شَدِيدُۢ بِمَا نَسُواْ يَوْمَ ࡰ۬لْحِسَابِۖ ٢٥
وَمَا خَلَقْنَا ࡰ۬لسَّمَآءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَٰطِلاࣰۖ ذَٰلِكَ ظَنُّ ࡲ۬لذِينَ
كَفَرُواْۖ فَوَيْلࣱ لِّلذِينَ كَفَرُواْ مِنَ ࡰ۬لنَّارِۖ ٢٦ أَمْ نَجْعَلُ ࡲ۬لذِينَ ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِے ࡴ۬لْأَرْضِۖ أَمْ نَجْعَلُ ࡲ۬لْمُتَّقِينَ
كَالْفُجَّارِۖ ٢٧ كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ إِلَيْكَ مُبَٰرَكࣱ لِّيَدَّبَّرُواْ ءَايَٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ
أُوْلُواْ ࡲ۬لْأَلْبَٰبِۖ ٢٨ ۞ وَوَهَبْنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيْمَٰنَۖ نِعْمَ ࡰ۬لْعَبْدُۖ إِنَّهُۥ أَوَّابٌۖ ٢٩
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ ࡴ۬لصَّٰفِنَٰتُ ࡲ۬لْجِيَادُ ٣٠ فَقَالَ إِنِّيَ أَحْبَبْتُ
حُبَّ ࡰ۬لْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّے حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِۖ ٣١ رُدُّوهَا عَلَيَّ
فَطَفِقَ مَسْحاَۢ بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِۖ ٣٢ وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَٰنَ وَأَلْقَيْنَا
عَلَىٰ كُرْسِيِّهِۦ جَسَداࣰ ثُمَّ أَنَابَۖ ٣٣ قَالَ رَبِّ ࡴٜغْفِرْ لِے وَهَبْ لِے
مُلْكاࣰ لَّا يَنۢبَغِے لِأَحَدࣲ مِّنۢ بَعْدِيَۖ إِنَّكَ أَنتَ ࡰ۬لْوَهَّابُۖ ٣٤ فَسَخَّرْنَا
لَهُ ࡲ۬لرِّيحَ تَجْرِے بِأَمْرِهِۦ رُخَآءً حَيْثُ أَصَابَ ٣٥ وَالشَّيَٰطِينَ كُلَّ
بَنَّآءࣲ وَغَوَّاصࣲ ٣٦ وَءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِے ࡴ۬لْأَصْفَادِۖ ٣٧ هَٰذَا عَطَآؤُنَا
فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابࣲۖ ٣٨ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ
مَـَٔابࣲۖ ٣٩ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ أَنِّے مَسَّنِيَ ࡰ۬لشَّيْطَٰنُ
بِنُصْبࣲ وَعَذَابٍۖ ٤٠ ࡲ࢈رْكُضْ بِرِجْلِكَۖ هَٰذَا مُغْتَسَلُۢ بَارِدࣱ وَشَرَابࣱۖ ٤١
وَوَهَبْنَا لَهُۥ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةࣰ مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُوْلِے
ࡴ۬لْأَلْبَٰبِۖ ٤٢ وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاࣰ فَاضْرِب بِّهِۦ وَلَا تَحْنَثْۖ إِنَّا
وَجَدْنَٰهُ صَابِراࣰۖ نِّعْمَ ࡰ۬لْعَبْدُۖ إِنَّهُۥ أَوَّابࣱۖ ٤٣ وَاذْكُرْ عِبَٰدَنَا إِبْرَٰهِيمَ
وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ أُوْلِے ࡴ۬لْأَيْدِے وَالْأَبْصَٰرِۖ ٤٤ إِنَّا أَخْلَصْنَٰهُم
بِخَالِصَةِ ذِكْرَى ࡰ۬لدَّارِۖ ٤٥ وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ ࡰ۬لْمُصْطَفَيْنَ
ࡰ۬لْأَخْيَارِۖ ٤٦ وَاذْكُرْ إِسْمَٰعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا ࡰ۬لْكِفْلِۖ وَكُلࣱّ مِّنَ
ࡰ۬لْأَخْيَارِۖ ٤٧ هَٰذَا ذِكْرࣱۖ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَـَٔابࣲ ٤٨ جَنَّٰتِ
عَدْنࣲ مُّفَتَّحَةࣰ لَّهُمُ ࡲ۬لْأَبْوَٰبُ ٤٩ مُتَّكِـِٕينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا
بِفَٰكِهَةࣲ كَثِيرَةࣲ وَشَرَابࣲۖ ٥٠ ۞ وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ࡲ۬لطَّرْفِ أَتْرَابٌۖ ٥١
هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ ࡴ۬لْحِسَابِۖ ٥٢ إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍۖ ٥٣
هَٰذَا وَإِنَّ لِلطَّٰغِينَ لَشَرَّ مَـَٔابࣲ ٥٤ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَاۖ فَبِئْسَ ࡰ۬لْمِهَادُۖ ٥٥
هَٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمࣱ وَغَسَاقࣱ ٥٦ وَءَاخَرُ مِن شَكْلِهِۦ أَزْوَٰجٌۖ ٥٧
هَٰذَا فَوْجࣱ مُّقْتَحِمࣱ مَّعَكُمْۖ لَا مَرْحَباَۢ بِهِمْۖ إِنَّهُمْ صَالُواْ ࡲ۬لنَّارِۖ ٥٨
قَالُواْ بَلْ أَنتُمْ لَا مَرْحَباَۢ بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَاۖ فَبِئْسَ ࡰ۬لْقَرَارُۖ ٥٩
قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدْهُ عَذَاباࣰ ضِعْفاࣰ فِے ࡴ۬لنَّارِۖ ٦٠
وَقَالُواْ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالاࣰ كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ࡰ۬لْأَشْرَارِۖ ٦١ أَتَّخَذْنَٰهُمْ
سُخْرِيّاً أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ ࡲ۬لْأَبْصَٰرُۖ ٦٢ إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقࣱّ تَخَاصُمُ أَهْلِ
ࡴ۬لنَّارِۖ ٦٣ قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرࣱۖ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا ࡰ۬للَّهُ ࡲ۬لْوَٰحِدُ ࡲ۬لْقَهَّارُۖ ٦٤
رَبُّ ࡲ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۖ ࡰ۬لْعَزِيزُ ࡲ۬لْغَفَّٰرُۖ ٦٥ قُلْ هُوَ نَبَؤٌاْ
عَظِيمٌ ٦٦ أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَۖ ٦٧ مَا كَانَ لِے مِنْ عِلْمِۢ بِالْمَلَإِ ࡴ۬لْأَعْلَىٰ
إِذْ يَخْتَصِمُونَۖ ٦٨ إِنْ يُّوحَىٰ إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرࣱ مُّبِينٌۖ ٦٩ إِذْ قَالَ
رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّے خَٰلِقُۢ بَشَراࣰ مِّن طِينࣲ ٧٠ فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ
فِيهِ مِن رُّوحِے فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَۖ ٧١ فَسَجَدَ ࡰ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ
أَجْمَعُونَ ٧٢ إِلَّا إِبْلِيسَ ࡰٜسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ࡰ۬لْكَٰفِرِينَۖ ٧٣ قَالَ
يَٰإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ
كُنتَ مِنَ ࡰ۬لْعَالِينَۖ ٧٤ قَالَ أَنَا خَيْرࣱ مِّنْهُ خَلَقْتَنِے مِن نَّارࣲ وَخَلَقْتَهُۥ مِن
طِينࣲۖ ٧٥ قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمࣱ ٧٦ وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِيَ إِلَىٰ
يَوْمِ ࡴ۬لدِّينِۖ ٧٧ قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِے إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَۖ ٧٨ قَالَ فَإِنَّكَ
مِنَ ࡰ۬لْمُنظَرِينَ ٧٩ إِلَىٰ يَوْمِ ࡴ۬لْوَقْتِ ࡴ۬لْمَعْلُومِۖ ٨٠ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ
لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ٨١ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ࡲ۬لْمُخْلَصِينَۖ ٨٢
۞ قَالَ فَالْحَقَّ وَالْحَقَّ أَقُولُۖ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ
أَجْمَعِينَۖ ٨٣ قُلْ مَا أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرࣲ وَمَا أَنَا مِنَ ࡰ۬لْمُتَكَلِّفِينَۖ ٨٤
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرࣱ لِّلْعَٰلَمِينَۖ ٨٥ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُۥ بَعْدَ حِينِۢۖ ٨٦
88 آية مكية ترتيبها في المصحف: 38
آياتها 88 نزلت بعد القمر

سبب التسمية

* سورة (ص): سُمِّيت سورةُ (ص) بهذا الاسم؛ لافتتاحِها بهذا اللفظ.

أسباب النزول

عن ابن عباس قال : مرض أبو طالب فجاءت قريش وجاء النبى وعند رأس أبي طالب مجلس رجل فقام أبو جهل كي يمنعه ذلك فشكوه إلى أبي طالب فقال : يا ابن اخي ما تريد من قومك ؟ قال : يا عم إنما أريد منهم كلمة تَذِلُّ لهم بها العرب وتؤدي إليهم الجزية بها العجم، قال : كلمة واحدة قال ما هي ؟ قال: لا اله الا الله، فقالوا اجعل الآلهة إلها واحدا قال : فنزل فيهم القرآن ( ص وَالقرآنِ ذِي الذّكرِ بَل الَّذِينَ كَفَروا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ـ حتى بلغ ـ إنَّ هَذَا إلا اختلاق ).

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00