بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
أَلَٓمِّٓۖ أَحَسِبَ ࡰ۬لنَّاسُ أَنْ يُّتْرَكُواْ أَنْ يَّقُولُواْ ءَامَنَّا وَهُمْ
لَا يُفْتَنُونَۖ ١
وَلَقَدْ فَتَنَّا ࡰ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْۖ فَلَيَعْلَمَنَّ ࡰ۬للَّهُ ࡲ۬لذِينَ
صَدَقُواْ وَلَيَعْلَمَنَّ ࡰ۬لْكَٰذِبِينَۖ ٢
أَمْ حَسِبَ ࡰ۬لذِينَ يَعْمَلُونَ
ࡰ۬لسَّيِّـَٔاتِ أَنْ يَّسْبِقُونَاۖ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَۖ ٣
مَن كَانَ
يَرْجُواْ لِقَآءَ ࡰ۬للَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ࡰ۬للَّهِ لَأٓتࣲۖ وَهْوَ ࡰ۬لسَّمِيعُ ࡲ۬لْعَلِيمُۖ ٤
وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفْسِهِۦۖ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ ࡴ۬لْعَٰلَمِينَۖ ٥
وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ ࡰ۬لذِے كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ ٦
۞ وَوَصَّيْنَا ࡰ۬لْإِنسَٰنَ
بِوَٰلِدَيْهِ حُسْناࣰۖ وَإِن جَٰهَدَٰكَ لِتُشْرِكَ بِے مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ
عِلْمࣱ فَلَا تُطِعْهُمَاۖ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ
تَعْمَلُونَۖ ٧
وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِے
ࡴ۬لصَّٰلِحِينَۖ ٨
وَمِنَ ࡰ۬لنَّاسِ مَنْ يَّقُولُ ءَامَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ
فِے ࡴ۬للَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ ࡰ۬لنَّاسِ كَعَذَابِ ࡴ۬للَّهِۖ وَلَئِن جَآءَ نَصْرࣱ مِّن
رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْۖ أَوَلَيْسَ ࡰ۬للَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِے
صُدُورِ ࡴ۬لْعَٰلَمِينَۖ ٩
وَلَيَعْلَمَنَّ ࡰ۬للَّهُ ࡲ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيَعْلَمَنَّ
ࡰ۬لْمُنَٰفِقِينَۖ ١٠
وَقَالَ ࡰ۬لذِينَ كَفَرُواْ لِلذِينَ ءَامَنُواْ ࡲٜتَّبِعُواْ سَبِيلَنَا
وَلْنَحْمِلْ خَطَٰيَٰكُمْۖ وَمَا هُم بِحَٰمِلِينَ مِنْ خَطَٰيَٰهُم مِّن
شَےْءٍۖ إِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَۖ ١١
وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالاࣰ مَّعَ
أَثْقَالِهِمْۖ وَلَيُسْـَٔلُنَّ يَوْمَ ࡰ۬لْقِيَٰمَةِ عَمَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَۖ ١٢
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ قَوْمِهِۦ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ
سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَاماࣰ فَأَخَذَهُمُ ࡲ۬لطُّوفَانُ وَهُمْ ظَٰلِمُونَۖ ١٣
فَأَنجَيْنَٰهُ وَأَصْحَٰبَ ࡰ۬لسَّفِينَةِۖ وَجَعَلْنَٰهَا ءَايَةࣰ لِّلْعَٰلَمِينَۖ ١٤
۞ وَإِبْرَٰهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ ࡴ࢈عْبُدُواْ ࡲ۬للَّهَ وَاتَّقُوهُۖ ذَٰلِكُمْ
خَيْرࣱ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَۖ ١٥
إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن
دُونِ ࡴ۬للَّهِ أَوْثَٰناࣰ وَتَخْلُقُونَ إِفْكاًۖ إِنَّ ࡰ۬لذِينَ تَعْبُدُونَ مِن
دُونِ ࡴ۬للَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاࣰۖ فَابْتَغُواْ عِندَ ࡰ۬للَّهِ ࡴ۬لرِّزْقَۖ
وَاعْبُدُوهُۖ وَاشْكُرُواْ لَهُۥۖ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَۖ ١٦
وَإِن تُكَذِّبُواْ
فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمࣱ مِّن قَبْلِكُمْۖ وَمَا عَلَى ࡰ۬لرَّسُولِ إِلَّا ࡰ۬لْبَلَٰغُ
ࡲ۬لْمُبِينُۖ ١٧
أَوَلَمْ يَرَوْاْ كَيْفَ يُبْدِۓُ ࡲ۬للَّهُ ࡲ۬لْخَلْقَۖ ثُمَّ
يُعِيدُهُۥۖ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ࡰ۬للَّهِ يَسِيرࣱۖ ١٨
قُلْ سِيرُواْ فِے ࡴ۬لْأَرْضِ
فَانظُرُواْ كَيْفَ بَدَأَ ࡰ۬لْخَلْقَۖ ثُمَّ ࡰ۬للَّهُ يُنشِۓُ ࡲ۬لنَّشْأَةَ ࡰ۬لْأٓخِرَةَۖ
إِنَّ ࡰ۬للَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱۖ ١٩
يُعَذِّبُ مَنْ يَّشَآءُ وَيَرْحَمُ
مَنْ يَّشَآءُۖ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَۖ ٢٠
وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِے
ࡴ۬لْأَرْضِ وَلَا فِے ࡴ۬لسَّمَآءِۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ࡴ۬للَّهِ مِنْ
وَّلِيࣲّ وَلَا نَصِيرࣲۖ ٢١
وَالذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ࡴ۬للَّهِ وَلِقَآئِهِۦ
أُوْلَٰٓئِكَ يَئِسُواْ مِن رَّحْمَتِےۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمࣱۖ ٢٢
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦ إِلَّا أَن قَالُواْ ࡲ࢈قْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُۖ
فَأَنجَيٰهُ ࡲ۬للَّهُ مِنَ ࡰ۬لنَّارِۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوْمࣲ يُؤْمِنُونَۖ ٢٣
وَقَالَ إِنَّمَا ࡰٜتَّخَذتُّم مِّن دُونِ ࡴ۬للَّهِ أَوْثَٰناࣰ مَّوَدَّةَۢ بَيْنَكُمْ
فِے ࡴ۬لْحَيَوٰةِ ࡴ۬لدُّنْيَاۖ ثُمَّ يَوْمَ ࡰ۬لْقِيَٰمَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم
بِبَعْضࣲ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضاࣰۖ وَمَأْوَيٰكُمُ ࡲ۬لنَّارُ
وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَۖ ٢٤
۞ فَـَٔامَنَ لَهُۥ لُوطࣱۖ وَقَالَ إِنِّے
مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّيَۖ إِنَّهُۥ هُوَ ࡰ۬لْعَزِيزُ ࡲ۬لْحَكِيمُۖ ٢٥
وَوَهَبْنَا لَهُۥ إِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَۖ وَجَعَلْنَا فِے ذُرِّيَّتِهِ
ࡴ۬لنُّبُوٓءَةَ وَالْكِتَٰبَۖ وَءَاتَيْنَٰهُ أَجْرَهُۥ فِے ࡴ۬لدُّنْيَاۖ وَإِنَّهُۥ
فِے ࡴ۬لْأٓخِرَةِ لَمِنَ ࡰ۬لصَّٰلِحِينَۖ ٢٦
وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦ
إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ࡰ۬لْفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدࣲ
مِّنَ ࡰ۬لْعَٰلَمِينَ ٢٧
أَٰئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ࡰ۬لرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ
ࡰ۬لسَّبِيلَ ٢٨
وَتَأْتُونَ فِے نَادِيكُمُ ࡲ۬لْمُنكَرَۖ فَمَا كَانَ
جَوَابَ قَوْمِهِۦ إِلَّا أَن قَالُواْ ࡲٜئْتِنَا بِعَذَابِ ࡴ۬للَّهِ إِن كُنتَ
مِنَ ࡰ۬لصَّٰدِقِينَۖ ٢٩
قَالَ رَبِّ ࡴ࢈نصُرْنِے عَلَى ࡰ۬لْقَوْمِ ࡴ۬لْمُفْسِدِينَۖ ٣٠
وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَٰهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُواْ إِنَّا مُهْلِكُواْ
أَهْلِ هَٰذِهِ ࡴ۬لْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُواْ ظَٰلِمِينَۖ ٣١
قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطاࣰۖ قَالُواْ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَاۖ لَنُنَجِّيَنَّهُۥ
وَأَهْلَهُۥ إِلَّا ࡰٜمْرَأَتَهُۥ كَانَتْ مِنَ ࡰ۬لْغَٰبِرِينَۖ ٣٢
وَلَمَّا
أَن جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطاࣰ س۬ےٓءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاࣰۖ
وَقَالُواْ لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا
ࡰٜمْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ ࡰ۬لْغَٰبِرِينَۖ ٣٣
إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰ أَهْلِ
هَٰذِهِ ࡴ۬لْقَرْيَةِ رِجْزاࣰ مِّنَ ࡰ۬لسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَۖ ٣٤
وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَا ءَايَةَۢ بَيِّنَةࣰ لِّقَوْمࣲ يَعْقِلُونَۖ ٣٥
۞ وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباࣰ فَقَالَ يَٰقَوْمِ ࡴ࢈عْبُدُواْ ࡲ۬للَّهَ
وَارْجُواْ ࡲ۬لْيَوْمَ ࡰ۬لْأٓخِرَ وَلَا تَعْثَوْاْ فِے ࡴ۬لْأَرْضِ مُفْسِدِينَۖ ٣٦
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ ࡲ۬لرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِے دَارِهِمْ
جَٰثِمِينَۖ ٣٧
وَعَاداࣰ وَثَمُوداࣰ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم
مِّن مَّسَٰكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ ࡲ۬لشَّيْطَٰنُ أَعْمَٰلَهُمْ
فَصَدَّهُمْ عَنِ ࡴ۬لسَّبِيلِ وَكَانُواْ مُسْتَبْصِرِينَۖ ٣٨
وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَٰنَۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِالْبَيِّنَٰتِ
فَاسْتَكْبَرُواْ فِے ࡴ۬لْأَرْضِ وَمَا كَانُواْ سَٰبِقِينَۖ ٣٩
فَكُلّاً أَخَذْنَا بِذَنۢبِهِۦۖ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباࣰۖ
وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ ࡲ۬لصَّيْحَةُۖ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ
ࡴ۬لْأَرْضَۖ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَاۖ وَمَا كَانَ ࡰ۬للَّهُ لِيَظْلِمَهُمْۖ
وَلَٰكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَۖ ٤٠
مَثَلُ ࡲ۬لذِينَ
ࡰٜتَّخَذُواْ مِن دُونِ ࡴ۬للَّهِ أَوْلِيَآءَ كَمَثَلِ ࡴ۬لْعَنكَبُوتِ
ࡴٜتَّخَذَتْ بَيْتاࣰۖ وَإِنَّ أَوْهَنَ ࡰ۬لْبِيُوتِ لَبَيْتُ ࡲ۬لْعَنكَبُوتِ
لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَۖ ٤١
إِنَّ ࡰ۬للَّهَ يَعْلَمُ مَا تَدْعُونَ مِن
دُونِهِۦ مِن شَےْءࣲۖ وَهْوَ ࡰ۬لْعَزِيزُ ࡲ۬لْحَكِيمُۖ ٤٢
وَتِلْكَ
ࡰ۬لْأَمْثَٰلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِۖ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا ࡰ۬لْعَٰلِمُونَۖ ٤٣
خَلَقَ ࡰ۬للَّهُ ࡲ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ
لَأٓيَةࣰ لِّلْمُؤْمِنِينَۖ ٤٤
ࡸَتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ ࡰ۬لْكِتَٰبِ
وَأَقِمِ ࡴ۬لصَّلَوٰةَۖ إِنَّ ࡰ۬لصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ࡴ۬لْفَحْشَآءِ
وَالْمُنكَرِۖ وَلَذِكْرُ ࡲ۬للَّهِ أَكْبَرُۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَۖ ٤٥
۞ وَلَا تُجَٰدِلُواْ أَهْلَ ࡰ۬لْكِتَٰبِ إِلَّا بِالتِے هِيَ أَحْسَنُۖ إِلَّا
ࡰ۬لذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْۖ وَقُولُواْ ءَامَنَّا بِالذِے أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ
إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَٰحِدࣱ وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَۖ ٤٦
وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ ࡰ۬لْكِتَٰبَۖ فَالذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ
ࡲ۬لْكِتَٰبَ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَمِنْ هَٰؤُلَآءِ مَنْ يُّؤْمِنُ بِهِۦۖ وَمَا
يَجْحَدُ بِـَٔايَٰتِنَا إِلَّا ࡰ۬لْكَٰفِرُونَۖ ٤٧
وَمَا كُنتَ تَتْلُواْ مِن
قَبْلِهِۦ مِن كِتَٰبࣲ وَلَا تَخُطُّهُۥ بِيَمِينِكَۖ إِذاࣰ لَّارْتَابَ
ࡰ۬لْمُبْطِلُونَۖ ٤٨
بَلْ هُوَ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتࣱ فِے صُدُورِ ࡴ۬لذِينَ
أُوتُواْ ࡲ۬لْعِلْمَۖ وَمَا يَجْحَدُ بِـَٔايَٰتِنَا إِلَّا ࡰ۬لظَّٰلِمُونَۖ ٤٩
وَقَالُواْ
لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَٰتࣱ مِّن رَّبِّهِۦۖ قُلْ إِنَّمَا ࡰ۬لْأٓيَٰتُ عِندَ ࡰ۬للَّهِ
وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرࣱ مُّبِينٌۖ ٥٠
أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ
ࡰ۬لْكِتَٰبَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَرَحْمَةࣰ وَذِكْرَىٰ
لِقَوْمࣲ يُؤْمِنُونَۖ ٥١
قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ بَيْنِے وَبَيْنَكُمْ
شَهِيداࣰۖ يَعْلَمُ مَا فِے ࡴ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِۖ وَالذِينَ ءَامَنُواْ
بِالْبَٰطِلِ وَكَفَرُواْ بِاللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ࡲ۬لْخَٰسِرُونَۖ ٥٢
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِۖ وَلَوْلَا أَجَلࣱ مُّسَمّىࣰ لَّجَآءَهُمُ ࡲ۬لْعَذَابُ
وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةࣰ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَۖ ٥٣
يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِۖ
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِالْكَٰفِرِينَۖ ٥٤
يَوْمَ يَغْشَيٰهُمُ ࡲ۬لْعَذَابُ مِن
فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ ٥٥
يَٰعِبَادِيَ ࡰ۬لذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّ أَرْضِے وَٰسِعَةࣱ فَإِيَّٰيَ فَاعْبُدُونِۖ ٥٦
كُلُّ نَفْسࣲ ذَآئِقَةُ ࡲ۬لْمَوْتِۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَۖ ٥٧
وَالذِينَ
ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ ࡰ۬لْجَنَّةِ غُرَفاࣰ تَجْرِے
مِن تَحْتِهَا ࡰ۬لْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ نِعْمَ أَجْرُ ࡲ۬لْعَٰمِلِينَۖ ٥٨
ࡰ۬لذِينَ
صَبَرُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَۖ ٥٩
۞ وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةࣲ لَّا تَحْمِلُ
رِزْقَهَا ࡰ۬للَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْۖ وَهْوَ ࡰ۬لسَّمِيعُ ࡲ۬لْعَلِيمُۖ ٦٠
وَلَئِن
سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ ࡰ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ ࡰ۬لشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
لَيَقُولُنَّ ࡰ۬للَّهُۖ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَۖ ٦١
ࡰ۬للَّهُ يَبْسُطُ ࡲ۬لرِّزْقَ لِمَنْ يَّشَآءُ مِنْ
عِبَادِهِۦ وَيَقْدِرُ لَهُۥۖ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمࣱۖ ٦٢
وَلَئِن سَأَلْتَهُم
مَّن نَّزَّلَ مِنَ ࡰ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَحْيَا بِهِ ࡴ۬لْأَرْضَ مِنۢ بَعْدِ مَوْتِهَا
لَيَقُولُنَّ ࡰ۬للَّهُۖ قُلِ ࡴ۬لْحَمْدُ لِلهِۖ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَۖ ٦٣
وَمَا هَٰذِهِ ࡴ۬لْحَيَوٰةُ ࡲ۬لدُّنْيَا إِلَّا لَهْوࣱ وَلَعِبࣱۖ وَإِنَّ ࡰ۬لدَّارَ ࡰ۬لْأٓخِرَةَ لَهْيَ
ࡰ۬لْحَيَوَانُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَۖ ٦٤
فَإِذَا رَكِبُواْ فِے ࡴ۬لْفُلْكِ دَعَوُاْ ࡲ۬للَّهَ
مُخْلِصِينَ لَهُ ࡲ۬لدِّينَۖ فَلَمَّا نَجَّيٰهُمْ إِلَى ࡰ۬لْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ٦٥
لِيَكْفُرُواْ بِمَا ءَاتَيْنَٰهُمْۖ وَلْيَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَۖ ٦٦
أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً ءَامِناࣰ وَيُتَخَطَّفُ ࡲ۬لنَّاسُ مِنْ
حَوْلِهِمْۖ أَفَبِالْبَٰطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ ࡴ۬للَّهِ يَكْفُرُونَۖ ٦٧
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ࡴٜفْتَرَىٰ عَلَى ࡰ۬للَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا
جَآءَهُۥۖ أَلَيْسَ فِے جَهَنَّمَ مَثْوىࣰ لِّلْكَٰفِرِينَۖ ٦٨
وَالذِينَ جَٰهَدُواْ
فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَاۖ وَإِنَّ ࡰ۬للَّهَ لَمَعَ ࡰ۬لْمُحْسِنِينَۖ ٦٩