عن الحسين بن علي، عن النبي ﷺ، قال: «ما من مسلم يُصاب بمصيبة، فيذكرها -وإن طال عهدها-، فَيُحْدِث لذلك استرجاعًا؛ إلّا جَدَّد الله له عند ذلك، فأعطاه مثل أجرها يوم أصيب»
عن الحسين بن عليٍّ، قال: كُنّا على مائدة أنا وأخي محمد ابن الحنيفةِ، وبني عمي عبد الله بن عباس وقُثَمَ والفضل، فوقَعت جرادةٌ، فأخَذها عبد الله بن عباسٍ، فقال للحسين: تَعْلَمُ ما مكتوبٌ على جناح الجرادة؟ فقال: سألتُ أبي. فقال: سألتُ رسول الله ﷺ. فقال لي: «على جناح الجرادة مكتوبٌ: إنِّي أنا الله لا إله إلا أنا، ربُّ الجرادة، ورازِقُها، إذا شِئتُ بَعَثْتُها رِزْقًا لقومٍ، وإن شِئتُ على قومٍ بلاءً». فقال عبد الله بن عباس: هذا -واللهِ- مِن مَكْنون العلم
عن الحسين بن علي، قال: قال رسول الله ﷺ: «أمانٌ لِأُمَّتِي من الغرق إذا ركبوا في الفلك أن يقولوا: بسم الله الملك الرحمن، ﴿بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم﴾، ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ [الزمر:٦٧]»
عن الحسين بن عليٍّ: أن رسولَ اللهِ ﷺ أصبح وهو مهمومٌ، فقيل: ما لَك، يا رسولَ اللهِ؟ فقال: «إني رأيت في المنامِ كأنّ بني أميةَ يتعاوَرُون مِنبري هذا». فقيل: يا رسولَ اللهِ، لا تَهْتمَّ؛ فإنها دنيا تنالهم. فأنزل الله: ﴿وما جعلْنا الرُّؤيا الَّتي أرَيْناك إلّا فتنَةً للناسِ﴾
عن الحسين بن علي -من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه- في قوله: ﴿وشاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾، قال: الشاهد: جدّي رسول الله ﷺ، والمشهود: يوم القيامة. ثم تلا: ﴿إنّا أرْسَلْناكَ شاهِدًا﴾ [الأحزاب:٤٥]، و﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ [هود:١٠٣]