سورة البقرة — الآية ١٢٥

عن ابن عمر، قال: قال عمر: وافقت ربي في ثلاث: في الحِجاب، وفي أُسارى بدر، وفي مَقام إبراهيم

سورة النور — الآية ٢٧

عن ابن عباس، قال: استأذن عمر على النبي ﷺ، فقال: السلام على رسول الله، السلام عليكم، أيدخل عمر؟

سورة البقرة — الآية ١٩٦

وابن عمر -من طريق القاسم بن محمد-: أ

سورة النساء — الآية ٢٤

عن عمر بن الخطاب -من طريق عَبيدة-، مثله

سورة النساء — الآية ١٧٦

وعن عمر بن الخطاب، بهذا الإسناد والمتن سواء

سورة المائدة — الآية ٩٥

عن عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وزيد بن ثابت، ومعاويةَ بن أبي سفيان، وعبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قالوا: في النعامةِ بَدَنةٌ

ذكر ابنُ جرير (١٤‏/‏٥٤٩) هذا الأثر بسنده عن القاسم، عن الحسين، عن معتمر بن سليمان، عن عبدالله بن المختار، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ثم انتقده قائلًا: «وهذا الحديث خطأٌ، أعني: حديث هشام بن عروة، إنما هو: هشام بن عروة، عن أبيه، ليس فيه عمر، كذلك حُدِّث عن ابن عُلَيَّة وغيره، عن عبد الله بن المختار»

سورة النساء — الآية ١٠١

عن عائشة -من طريق عمر بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق- قالت في السفر: أتِمُّوا صلاتكم. فقالوا: إنّ رسول الله ﷺ كان يصلي في السفر ركعتين. فقالت: إنّ رسول الله ﷺ كان في حرب، وكان يخاف، هل تخافون أنتم؟!

سورة آل عمران — الآية ١٧

عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- أنّه كان يُحْيِي الليلَ صلاةً، ثُمَّ يقول: يا نافعُ، أسْحَرْنا؟ فيقول: لا. فيُعاوِدُ الصلاةَ، فإذا قال: نعم. قَعَدَ يستغفرُ اللهَ، ويدعو حتى يُصبِح

سورة آل عمران — الآية ٩٢

عن عبد الله بن عمر -من طريق مجاهد- أنّه قرأ وهو يصلي، فأتى على هذه الآية: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾، فأعتق جارية له وهو يصلي، أشار إليها بيده