سورة الجمعة — الآية ٢

قال قتادة بن دعامة: ﴿ويُزَكِّيهِمْ ويُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ والحِكْمَةَ﴾ الكتاب: القرآن، والحكمة: السّنة، والزكاة: العمل الصالح

سورة الأعلى — الآية ١٤

قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ قد أفلح مَن أدّى الزكاة، وشهد أن لا إله إلا الله

سورة نوح — الآية ٢١

عن إبراهيم النَّخَعي أنه كان يقرأ: ‹مالُهُ ووُلْدُهُ›

سورة مريم — الآية ١٣

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وزكاة﴾، قال: الزكاة: العمل الصالح. قال يحيى بن سلام: رويت أنّه أخذه من هذه الآية في طه [٧٥-٧٦]: ﴿ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى ٧٥ جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى (٧٦)﴾

سورة آل عمران — الآية ١٤

قال مقاتل بن سليمان: ﴿والقناطير المقنطرة﴾ يعني: المال الكثير ﴿من الذهب والفضة﴾، فأمّا الذهبُ: فهو ألف دينار ومائتا دينار، والفضة: ألفٌ ومائتا مِثقال

سورة المائدة — الآية ١٠٧

قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإنْ عُثِرَ عَلى أنَّهُما اسْتَحَقّا إثْمًا﴾، يقول: فإن اطَّلع على أنهما -يعني: النصرانيين- كتما شيئًا من المال، أو خانا

سورة النحل — الآية ٩٠

قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإيتاءِ﴾ يعني: وإعطاء ﴿ذِي القُرْبى﴾ المال، يعني: صلة قرابة الرجل. كقوله: ﴿وآتِ ذا القُرْبى حَقَّهُ﴾ [الإسراء:٢٦]، يعني: صلته

سورة ص — الآية ٣٢

عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿أحْبَبْتُ حُبَّ الخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾، قال: الخير: المال، والخيل مِن ذلك

سورة المائدة — الآية ٩٠

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: الميسِرُ: القِمار. كان الرجلُ في الجاهلية يُقامِرُ على أهله وماله، فيَقعُدُ حزينًا سليبًا، ينظُرُ إلى مالِه في يد غيره

سورة الأنعام — الآية ١٥٢

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- ﴿ولا تقربوا مال اليتيم﴾، قال: ليس له أن يَلْبَسَ من مالِه قَلَنْسُوة، ولا عِمامة، ولكن يدُه مع يدِه