سورة التوبة — الآية ٥٠

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إن تُصبكَ حسنةٌ تسؤهُم﴾، قال: إن كان فتحٌ للمسلمين كبُرَ ذلك عليهم، وساءهم

سورة التوبة — الآية ١٠٠

عن الحسن البصري، ومحمد بن سيرين -من طريق أشعث- في قوله: ﴿والسابقون الأولون﴾، قالا: هم الذين صلَّوُا القبلتين جميعًا

سورة الأنفال — الآية ٢٨

عن سعيد بن جُبَيْر، والضحاك بن مُزاحِم، وعكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري، وقتادة بن دِعامة، نحو ذلك

سورة الأنفال — الآية ٤١

عن أبي العالية الرِّياحِيّ، وإبراهيم النَخَعِيّ، وعامر الشعبي، والحسن البصري، وعطاء، نحو تفسير قوله تعالى: ﴿فأن لله خمسه﴾

سورة المائدة — الآية ٤٢

عن سعيد بن جبير، وإبراهيم النخعي، والحسن البصري، وعكرمة مولى ابن عباس، أنهم قالوا: الرشوة في الحكم

سورة المائدة — الآية ٤٤

عن هارون بن يزيد، قال: سُئِل الحسن البصري عن قوله: ﴿ثمنا قليلا﴾. قال: الثمن القليل: الدنيا بحذافيرها

سورة المائدة — الآية ٩٦

عن الحسن بن مسلم بن ينّاق: أنّ طاووسًا كان ينهى الحرامَ عن أكل الصيد، وشِيقةً وغيرها، صِيد له أو لم يُصَدْ له

سورة المائدة — الآية ٥

عن سعيد بن المسيب، والحسن البصري -من طريق قتادة-: أنّهما كانا لا يَرَيان بأسًا بذبيحة نصارى بني تَغْلِب

سورة الرعد — الآية ٢٢

عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿ويدرءونَ﴾ يعني: يَدْفعون ﴿بالحسنةِ السيئةَ﴾ يعني: يَرُدُّون معروفًا على مَن يُسِيء إليهم

سورة الرعد — الآية ٢٩

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿طُوبى لهُم﴾، قال: حُسنى لهم، وهي كلمةٌ مِن كلام العرب