عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إن تُصبكَ حسنةٌ تسؤهُم﴾، قال: إن كان فتحٌ للمسلمين كبُرَ ذلك عليهم، وساءهم
عن الحسن البصري، ومحمد بن سيرين -من طريق أشعث- في قوله: ﴿والسابقون الأولون﴾، قالا: هم الذين صلَّوُا القبلتين جميعًا
عن سعيد بن جُبَيْر، والضحاك بن مُزاحِم، وعكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري، وقتادة بن دِعامة، نحو ذلك
عن أبي العالية الرِّياحِيّ، وإبراهيم النَخَعِيّ، وعامر الشعبي، والحسن البصري، وعطاء، نحو تفسير قوله تعالى: ﴿فأن لله خمسه﴾
عن سعيد بن جبير، وإبراهيم النخعي، والحسن البصري، وعكرمة مولى ابن عباس، أنهم قالوا: الرشوة في الحكم
عن هارون بن يزيد، قال: سُئِل الحسن البصري عن قوله: ﴿ثمنا قليلا﴾. قال: الثمن القليل: الدنيا بحذافيرها
عن الحسن بن مسلم بن ينّاق: أنّ طاووسًا كان ينهى الحرامَ عن أكل الصيد، وشِيقةً وغيرها، صِيد له أو لم يُصَدْ له
عن سعيد بن المسيب، والحسن البصري -من طريق قتادة-: أنّهما كانا لا يَرَيان بأسًا بذبيحة نصارى بني تَغْلِب
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿ويدرءونَ﴾ يعني: يَدْفعون ﴿بالحسنةِ السيئةَ﴾ يعني: يَرُدُّون معروفًا على مَن يُسِيء إليهم
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿طُوبى لهُم﴾، قال: حُسنى لهم، وهي كلمةٌ مِن كلام العرب