عن عبّاد بن منصور، قال: سألتُ الحسن البصري عن قوله: ﴿إذ تصعدون﴾ الآية، قال: فرُّوا منهزمين في شِعْبٍ شديد، لا يلوون على أحد
قال يحيى البكّاء: قلتُ لسعيد بن جبير في أيام الحجّاج: = إنّ الحسن كان يقول لكم: التَّقِيَّةُ باللسان، والقلبُ مُطْمَئِنٌّ بالإيمان؟
عن عَبّاد بن منصور قال: سألت الحسن [البصري] عن قوله تعالى: ﴿يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة﴾. قال: دُعُوا إلى الإسلام، فأَبَوْا
عن عباد بن منصور، قال: سألت الحسن [البصري] عن قوله: ﴿ولكن كونوا ربانيين﴾. يقول: كونوا أهل عبادة، وأهل تقوى لله
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإن تصبهم حسنة﴾ الآية، قال: إن هذه الآيات نزلت في شأن الحرب
عن عُبَيد بن عُمَير، وأبي سلمة [بن عبد الرحمن]، والحسن البصري، وقتادة بن دِعامة، قالوا: ليس له توبة، والآية محكمة
عن سعيد بن جبير، ومجاهدبن جبر، والحسن البصري، وعطاء بن أبي رباح، ومقاتل بن حيان -من طريق بُكَير بن معروف-، نحو ذلك
عن مجاهد بن جبر، وإسماعيل ابن أبي خالد، ومقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-: أنّ الحسنة في الآخرة: الجنة
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، فقال: ﴿أولئك لهم نصيب مما كسبوا﴾، يقول: حَظٌّ من أعمالهم الحسنة... فهؤلاء المؤمنون
قيل للحسن: أليس القومُ جميعًا كانوا مؤمنين؛ الَّذين جاوَزُوا؟ قال: بلى، ولكن تَفاضَلُوا بما شحَّت أنفسُهم من الجهاد في سبيله