سورة البقرة — الآية ٢٨٢

عن سليمان التيمي، قال: سألت الحسن [البصري] عنها. فقال: إن شاء أشهد، وإن شاء لم يُشْهِد، ألا تسمع قوله عز وجل: ﴿فإن أمن بعضكم بعضا﴾

سورة البقرة — الآية ١٨٤

عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق الحسن بن يحيى- في قوله: ﴿فديةٌ طعامُ مسكين﴾، قال: الشيخ الكبير الذي لا يطيق الصومَ يُفْطِر، ويُطْعِم كل يوم مسكينًا

سورة التوبة — الآية ٥٢

قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إلّا إحْدى الحُسْنَيَيْنِ﴾؛ إمّا الفتح والغنيمة في الدنيا، وإمّا شهادة فيها الجنة في الآخرة والرزق

سورة الأنفال — الآية ٤١

عن الحسن بن علي بن أبي طالب -من طريق عبدالله بن حبيب- قال: كانت ليلةُ الفرقان يومَ التقى الجمعان لسبعَ عشرة مضت من رمضان

سورة يونس — الآية ٦٤

عن حُذَيفة بن أسِيدٍ الغِفاريِّ، عن النبيِّ ﷺ، قال: «ذَهَبَت النُّبُوَّةُ، فلا نُبُوَّة بعدي، وبَقِيَتِ المُبَشِّراتُ؛ رُؤْيا المسلمِ الحسنةُ، يراها المسلمُ، أو تُرى له»

سورة الأنعام — الآية ١٥٨

عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق الحسن بن عقبة أبي كِيرانَ- ﴿يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها﴾، قال: طلوع الشمس من مغربها

سورة الأعراف — الآية ٤٦

عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: أصحابُ الأعراف قومٌ كان فيهم عجبٌ، قال قتادة: وقال مسلم بن يسارٍ: هم قومٌ كان عليهم دَيْنٌ

سورة الأعراف — الآية ١٥٦

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله: ﴿واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة﴾، قال: فكتب الرحمة يومئذ لهذه الأُمَّة

سورة المؤمنون — الآية ١١٧

قال يحيى بن سلّام: قول ابن عباس، والحسن [البصري]: قوله في القرآن كله: ﴿لا برهان له﴾: لا حُجَّة له، وقول قتادة: في القرآن كله: ﴿لا برهان له﴾: لا بينة له

سورة الإسراء — الآية ١٠٠

قال يحيى بن سلّام: ﴿وكان الإنسان قتورا﴾: بخيلًا، يقتر على نفسه وعلى غيره. يخبر أنهم بخلاء أشحاء. يعني: المشركين. هذا تفسير الحسن [البصري]