سورة آل عمران — الآية ٤١

وعن أبي عبد الرحمن السلمي، ومحمد بن كعب القرظي، وزيد بن أسلم، نحو ذلك

سورة البقرة — الآية ١٠٤

وعن أبي مالك، وعطية العوفي، وقتادة بن دعامة، نحو ذلك

سورة النساء — الآية ٥١

وعن أبي العالية الرِّياحِيِّ، وعكرمة مولى ابن عباس، وعطاء بن أبي رباح، نحو ذلك

سورة البقرة — الآية ١٩٦

عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس-، وعكرمة مولى ابن عباس، ومحمد ابن شهاب الزهري: إذا رجع إلى أهله

سورة البقرة — الآية ١٧٧

وسعيد بن جُبَيْر، ومُرَّة الهمداني، وأبي مالك، والحسن البصري، نحو ذلك

سورة النساء — الآية ٨

وعن أبي العالية الرياحي، ومحمد بن سيرين، وعامر الشعبي، ومكحول الشامي، وعطاء، نحو ذلك

سورة الأنفال — الآية ٥٢

عن الضحاك بن مزاحم، وعكرمة مولى ابن عباس، وأبي مالك غَزْوان الغفاري، نحو ذلك

سورة النحل — الآية ٦٧

وعن سعيد بن جبير -من طريق سالم-، والحسن البصري -من طريق يونس-، وعامر الشعبي -من طريق مُغيرة-، وإبراهيم النخعي -من طريق مُغيرة-، وأبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي]-من طريق مُغيرة-، مثله

سورة القصص — الآية ٧٦

عن أبي صالح، وإسماعيل السُّدِّيّ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، مثل ذلك

أفادت الآثارُ الاختلاف في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن الأنعام حمولة وفرشا﴾ على ثلاثة أقوال: أولها: أنّ الحمولة: ما حُمِل عليه مِن كبار الإبل ومسانّها، والفرش: صغارها التي لا يحمل عليها لصغرها. وهذا قول ابن مسعود، وابن عباس من طريق عكرمة، ومجاهد، والحسن من طريق سليمان التيمي. ثانيها: أنّ الحمولة من الإبل، وما لم يكن من الحمولة فهو الفرش. وهذا قول ثانٍ لابن عباس، والحسن من طريق قتادة. ثالثها: أنّ الحمولة: ما حُمِل عليه من الإبل والخيل والبغال وغير ذلك، والفرش: الغنم. وهذا قول الربيع بن أنس، وقتادة، والسديّ، والضحاك، وابن زيد، وهو قولٌ ثالث لابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة، والحسن من طريق أبي بكر الهذلي. وحكى ابنُ جرير (٩‏/‏٦٢٢-٦٢٣) قولًا رابعًا، ولم ينسبه، وهو أنّ الحمولة: من البقر، والفرش: الغنم. ثم رجَّحَ استنادًا إلى دلالة اللغة، والعموم أنّ الحمولة صفة صالحة لكل ما حُمِل على ظهره من الأنعام، وكذلك الفرش صفة لما لَطُف فقرب من الأرض جسمه، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندي أن يُقال: إنّ الحمولة: هي ما حُمِل من الأنعام؛ لأنّ ذلك من صفتها إذا حملت، لا أنّه اسم لها كالإبل والخيل والبغال، فإذا كانت إنما سُمِّيَت حمولة لأنها تحمل؛ فالواجب أن يكون كل ما حَمَل على ظهره من الأنعام فحمولة، وهي جمع لا واحد لها من لفظها، كالرَّكوبة، والجَزُورة. وكذلك الفرش إنّما هو صفة لما لطُف فقرُب من الأرض جسمه، ويقال له: الفرش. وأحسبها سميت بذلك تمثيلًا لها في استواء أسنانها ولُطْفِها بالفَرْش من الأرض، وهي الأرض المستوية التي يتوطَّؤُها الناس»