تفسير سورة سورة الأعلى
أبو البقاء محبّ الدين عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبريّ البغدادي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء محبّ الدين عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبريّ البغدادي (ت 616 هـ)
الناشر
عيسى البابي الحلبي وشركاه
المحقق
علي محمد البجاوي
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ) : قِيلَ: لَفْظَةُ «اسْمَ» زَائِدَةٌ.
وَقِيلَ: فِي الْكَلَامِ حَذْفُ مُضَافٍ؛ أَيْ سَبِّحْ مُسَمَّى رَبِّكَ؛ ذَكَرَهُمَا أَبُو عَلِيٍّ فِي كِتَابِ الشِّعْرِ.
وَقِيلَ: هُوَ عَلَى ظَاهِرِهِ؛ أَيْ نَزِّهِ اسْمَهُ عَنْ الِابْتِذَالِ وَالْكَذِبِ إِذَا أَقْسَمْتَ بِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى (٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَحْوَى) : قِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِغُثَاءً.
وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ مِنَ الْمَرْعَى؛ أَيْ أَخْرَجَ الْمَرْعَى أَخْضَرَ، ثُمَّ صَيَّرَهُ غُثَاءً، فَقَدَّمَ بَعْضَ الصِّلَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَلَا تَنْسَى) :«لَا» نَافِيَةٌ؛ أَيْ فَمَا تَنْسَى.
وَقِيلَ: هِيَ لِلنَّهْيِ، وَلَمْ تَجْزِمْ لِتَوَافُقِ رُءُوسِ الْآيِ.
وَقِيلَ: الْأَلِفُ نَاشِئَةٌ عَنْ إِشْبَاعِ الْفَتْحَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (١٦)).
وَ (تُؤْثِرُونَ) - بِالْيَاءِ عَلَى الْغَيْبَةِ، وَبِالتَّاءِ عَلَى الْخِطَابِ؛ أَيْ قُلْ لَهُمْ ذَلِكَ.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
14 مقطع من التفسير