تفسير سورة سورة الأعلى

علي بن محمد بن علي، أبو الحسن الطبري، الملقب بعماد الدين، المعروف بالكيا الهراسي الشافعي

أحكام القرآن للكيا الهراسي

علي بن محمد بن علي، أبو الحسن الطبري، الملقب بعماد الدين، المعروف بالكيا الهراسي الشافعي (ت 504 هـ)

الناشر

دار الكتب العلمية، بيروت

الطبعة

الثانية، 1405 ه

المحقق

موسى محمد علي وعزة عبد عطية

آية رقم ١٤
أي لا تمنن حسناتك عند الله تعالى مستكثرا، فينقصك ذلك عند الله تعالى.
ومن سورة القيامة:
قوله تعالى: (بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ)
، الآية/ ١٤.
يدل على قبول شهادة الإنسان على نفسه «١».
ومن سورة الإنسان:
قوله تعالى: (وَأَسِيراً)، الآية/ ٨.
يدل على أن إطعام المشرك يتقرب به إلى الله تعالى، غير أنه صدقة التطوع، وأما المفروض فلا دليل عليه «٢».
ومن سورة المرسلات:
قوله تعالى: (أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً، أَحْياءً وَأَمْواتاً)، الآية/ ٢٥، ٢٦.
وعنى بالكفات الضمام، فأراد به تعالى أنها تضمهم في الحالتين جميعا «٣».
وهذا يدل على وجوب مواراة الميت ودفنه ودفن شعره وسائر ما يزايله.
ومن سورة الأعلى:
قوله تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى، وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى)، الآية/ ١٤ و ١٥.
يدل على زكاة الفطر وزكاة المال.
(١) أنظر محاسن التأويل.
(٢) وأسيرا: أي مأسورا من حرب أو مصلحة
(٣) أي حالتي الحياة والموت.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

1 مقطع من التفسير