تفسير سورة سورة الجمعة
مجموعة من المؤلفين
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
الناشر
دار المنير ودار الفارابي - دمشق
الطبعة
الأولى
ﰡ
الآيات من ١ إلى ٥
سورة الجمعة
[سورة الجمعة (٦٢) : آية ١]
«يُسَبِّحُ» مضارع «لِلَّهِ» متعلقان بالفعل «ما» فاعل والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب «فِي السَّماواتِ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «وَما فِي الْأَرْضِ» معطوف على ما في السموات «الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ» بدل من لفظ الجلالة.
[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٢]
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٢)
«هُوَ الَّذِي» مبتدأ وخبره والجملة استئنافية لا محل لها «بَعَثَ» ماض وفاعله مستتر «فِي الْأُمِّيِّينَ» متعلقان بالفعل «رَسُولًا» مفعول به والجملة صلة «مِنْهُمْ» صفة رسولا «يَتْلُوا» مضارع فاعله مستتر والجملة صفة «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل «آياتِهِ» مفعول به «وَيُزَكِّيهِمْ» معطوف على يتلو «وَيُعَلِّمُهُمُ» مضارع ومفعوله الأول والفاعل مستتر «الْكِتابَ» مفعوله الثاني «وَالْحِكْمَةَ» معطوف على الكتاب «وَ» الواو حالية «إِنْ كانُوا» إن مخففة وماض ناقص واسمه «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بمحذوف حال واللام فارقة «في ضَلالٍ» خبر كانوا «مُبِينٍ» صفة والجملة حال.
[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٣]
وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣)
«وَآخَرِينَ» معطوف على الأميين «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف صفة آخرين «لَمَّا يَلْحَقُوا» مضارع مجزوم بلمّا والواو فاعله والجملة صفة ثانية لآخرين «بِهِمْ» متعلقان بالفعل «وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» مبتدأ وخبران والجملة استئنافية لا محل لها.
[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٤]
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٤)
«ذلِكَ فَضْلُ» مبتدأ وخبره والجملة استئنافية لا محل لها «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «يُؤْتِيهِ» مضارع ومفعوله الأول والفاعل مستتر «مَنْ» مفعول به ثان والجملة حال «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «وَاللَّهُ ذُو» مبتدأ وخبره «الْفَضْلِ» مضاف إليه «الْعَظِيمِ» صفة والجملة معطوفة على ما قبلها.
[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٥]
مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٥)
«مَثَلُ الَّذِينَ» مبتدأ مضاف إلى اسم الموصول «حُمِّلُوا» ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل «التَّوْراةَ» مفعول به ثان والجملة صلة «ثُمَّ» حرف عطف «لَمْ يَحْمِلُوها» مضارع مجزوم بلم والواو
[سورة الجمعة (٦٢) : آية ١]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١)«يُسَبِّحُ» مضارع «لِلَّهِ» متعلقان بالفعل «ما» فاعل والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب «فِي السَّماواتِ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «وَما فِي الْأَرْضِ» معطوف على ما في السموات «الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ» بدل من لفظ الجلالة.
[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٢]
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٢)
«هُوَ الَّذِي» مبتدأ وخبره والجملة استئنافية لا محل لها «بَعَثَ» ماض وفاعله مستتر «فِي الْأُمِّيِّينَ» متعلقان بالفعل «رَسُولًا» مفعول به والجملة صلة «مِنْهُمْ» صفة رسولا «يَتْلُوا» مضارع فاعله مستتر والجملة صفة «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل «آياتِهِ» مفعول به «وَيُزَكِّيهِمْ» معطوف على يتلو «وَيُعَلِّمُهُمُ» مضارع ومفعوله الأول والفاعل مستتر «الْكِتابَ» مفعوله الثاني «وَالْحِكْمَةَ» معطوف على الكتاب «وَ» الواو حالية «إِنْ كانُوا» إن مخففة وماض ناقص واسمه «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بمحذوف حال واللام فارقة «في ضَلالٍ» خبر كانوا «مُبِينٍ» صفة والجملة حال.
[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٣]
وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣)
«وَآخَرِينَ» معطوف على الأميين «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف صفة آخرين «لَمَّا يَلْحَقُوا» مضارع مجزوم بلمّا والواو فاعله والجملة صفة ثانية لآخرين «بِهِمْ» متعلقان بالفعل «وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» مبتدأ وخبران والجملة استئنافية لا محل لها.
[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٤]
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٤)
«ذلِكَ فَضْلُ» مبتدأ وخبره والجملة استئنافية لا محل لها «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «يُؤْتِيهِ» مضارع ومفعوله الأول والفاعل مستتر «مَنْ» مفعول به ثان والجملة حال «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «وَاللَّهُ ذُو» مبتدأ وخبره «الْفَضْلِ» مضاف إليه «الْعَظِيمِ» صفة والجملة معطوفة على ما قبلها.
[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٥]
مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٥)
«مَثَلُ الَّذِينَ» مبتدأ مضاف إلى اسم الموصول «حُمِّلُوا» ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل «التَّوْراةَ» مفعول به ثان والجملة صلة «ثُمَّ» حرف عطف «لَمْ يَحْمِلُوها» مضارع مجزوم بلم والواو
الآيات من ٦ إلى ٨
فاعله والهاء مفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها «كَمَثَلِ» خبر المبتدأ «الْحِمارِ» مضاف إليه وجملة مثل.. استئنافية لا محل لها. «يَحْمِلُ» مضارع فاعله مستتر «أَسْفاراً» مفعول به والجملة حال «بِئْسَ» ماض جامد «مَثَلُ الْقَوْمِ» فاعل مضاف إلى القوم «الَّذِينَ» صفة القوم «كَذَّبُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «بِآياتِ اللَّهِ» متعلقان بالفعل ولفظ الجلالة مضاف إليه «وَاللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ «لا» نافية «يَهْدِي» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر المبتدأ «الْقَوْمِ» مفعول به «الظَّالِمِينَ» صفة القوم والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.
[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٦]
قُلْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٦)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر «يا أَيُّهَا» منادى نكرة مقصودة وها للتنبيه «الَّذِينَ» اسم الموصول بدل من أيّها والجملة استئنافية لا محل لها وجملة النداء مقول القول «هادُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «إِنْ» شرطية جازمة «زَعَمْتُمْ» ماض وفاعله والجملة ابتدائية لا محل لها «أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ» أن واسمها وخبرها والمصدر المؤول من أن وما بعدها سد مسد مفعولي زعمتم «لِلَّهِ» متعلقان بأولياء «مِنْ دُونِ» متعلقان بأولياء أيضا «النَّاسِ» مضاف إليه «فَتَمَنَّوُا» الفاء رابطة وأمر وفاعله «الْمَوْتَ» مفعول به والجملة في محل جزم جواب الشرط «إِنْ» شرطية جازمة «كُنْتُمْ صادِقِينَ» كان واسمها وخبرها والجملة ابتدائية لا محل لها. وجواب الشرط محذوف.
[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٧]
وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (٧)
«وَ» الواو حرف استئناف «لا يَتَمَنَّوْنَهُ» لا نافية ومضارع وفاعله ومفعوله والجملة استئنافية لا محل لها «أَبَداً» ظرف زمان «بِما» متعلقان بالفعل «قَدَّمَتْ» ماض «أَيْدِيهِمْ» فاعله والجملة صلة «وَاللَّهُ عَلِيمٌ» مبتدأ وخبره «بِالظَّالِمِينَ» متعلقان بعليم والجملة استئنافية لا محل لها.
[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٨]
قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٨)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر «إِنَّ الْمَوْتَ» إن واسمها «الَّذِي» صفة الموت «تَفِرُّونَ» مضارع وفاعله «مِنْهُ» متعلقان بالفعل والجملة صلة الذي «فَإِنَّهُ» الفاء زائدة وإن واسمها «مُلاقِيكُمْ» خبرها والجملة الاسمية خبر إن وجملة إن الموت.. مقول القول «ثُمَّ» حرف عطف «تُرَدُّونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها «إِلى عالِمِ» متعلقان بالفعل «الْغَيْبِ» مضاف إليه «وَالشَّهادَةِ» معطوف على الغيب. «فَيُنَبِّئُكُمْ» معطوف على تردون «بِما» متعلقان بالفعل «كُنْتُمْ» كان واسمها «تَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كنتم وجملة كنتم.. صلة ما.
[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٦]
قُلْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٦)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر «يا أَيُّهَا» منادى نكرة مقصودة وها للتنبيه «الَّذِينَ» اسم الموصول بدل من أيّها والجملة استئنافية لا محل لها وجملة النداء مقول القول «هادُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «إِنْ» شرطية جازمة «زَعَمْتُمْ» ماض وفاعله والجملة ابتدائية لا محل لها «أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ» أن واسمها وخبرها والمصدر المؤول من أن وما بعدها سد مسد مفعولي زعمتم «لِلَّهِ» متعلقان بأولياء «مِنْ دُونِ» متعلقان بأولياء أيضا «النَّاسِ» مضاف إليه «فَتَمَنَّوُا» الفاء رابطة وأمر وفاعله «الْمَوْتَ» مفعول به والجملة في محل جزم جواب الشرط «إِنْ» شرطية جازمة «كُنْتُمْ صادِقِينَ» كان واسمها وخبرها والجملة ابتدائية لا محل لها. وجواب الشرط محذوف.
[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٧]
وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (٧)
«وَ» الواو حرف استئناف «لا يَتَمَنَّوْنَهُ» لا نافية ومضارع وفاعله ومفعوله والجملة استئنافية لا محل لها «أَبَداً» ظرف زمان «بِما» متعلقان بالفعل «قَدَّمَتْ» ماض «أَيْدِيهِمْ» فاعله والجملة صلة «وَاللَّهُ عَلِيمٌ» مبتدأ وخبره «بِالظَّالِمِينَ» متعلقان بعليم والجملة استئنافية لا محل لها.
[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٨]
قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٨)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر «إِنَّ الْمَوْتَ» إن واسمها «الَّذِي» صفة الموت «تَفِرُّونَ» مضارع وفاعله «مِنْهُ» متعلقان بالفعل والجملة صلة الذي «فَإِنَّهُ» الفاء زائدة وإن واسمها «مُلاقِيكُمْ» خبرها والجملة الاسمية خبر إن وجملة إن الموت.. مقول القول «ثُمَّ» حرف عطف «تُرَدُّونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها «إِلى عالِمِ» متعلقان بالفعل «الْغَيْبِ» مضاف إليه «وَالشَّهادَةِ» معطوف على الغيب. «فَيُنَبِّئُكُمْ» معطوف على تردون «بِما» متعلقان بالفعل «كُنْتُمْ» كان واسمها «تَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كنتم وجملة كنتم.. صلة ما.
الآيات من ٩ إلى ١١
[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٩]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٩)«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» سبق إعرابها. «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «نُودِيَ» ماض مبني للمجهول «لِلصَّلاةِ» متعلقان بالفعل والجملة في محل جر بالإضافة «مِنْ يَوْمِ» متعلقان بالفعل أيضا «الْجُمُعَةِ» مضاف إليه، «فَاسْعَوْا» الفاء رابطة وأمر وفاعله والجملة جواب إذا لا محل لها «إِلى ذِكْرِ» متعلقان بالفعل ولفظ الجلالة مضاف إليه «وَذَرُوا» معطوف على فاسعوا «الْبَيْعَ» مفعول به. «ذلِكُمْ خَيْرٌ» مبتدأ وخبره والجملة استئنافية لا محل لها «لَكُمْ» متعلقان بخير «إِنْ» شرطية جازمة «كُنْتُمْ» كان واسمها «تَعْلَمُونَ»
مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر كنتم وجملة كنتم.. ابتدائية لا محل لها.
وجواب الشرط محذوف.
[سورة الجمعة (٦٢) : آية ١٠]
فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (١٠)
«فَإِذا» الفاء حرف استئناف «إذا قُضِيَتِ» إذا ظرفية شرطية غير جازمة وماض مبني للمجهول «الصَّلاةُ» نائب فاعل والجملة في محل جر بالإضافة، «فَانْتَشِرُوا» الفاء رابطة وأمر وفاعله «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل والجملة جواب الشرط لا محل لها. «وَابْتَغُوا» معطوف على فانتشروا «مِنْ فَضْلِ اللَّهِ» متعلقان بالفعل ولفظ الجلالة مضاف إليه «وَاذْكُرُوا اللَّهَ» معطوف على فانتشروا ولفظ الجلالة مفعول به «كَثِيراً» نائب مفعول مطلق «لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» لعل واسمها ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر لعل والجملة الاسمية تعليل لا محل لها.
[سورة الجمعة (٦٢) : آية ١١]
وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (١١)
«وَإِذا رَأَوْا» الواو حرف عطف وإذا ظرفية شرطية غير جازمة وماض وفاعله «تِجارَةً» مفعول به والجملة في محل جر بالإضافة «أَوْ» حرف عطف «لَهْواً» معطوف على تجارة «انْفَضُّوا» ماض وفاعله «إِلَيْها» متعلقان بالفعل والجملة جواب الشرط لا محل لها. «وَتَرَكُوكَ قائِماً» ماض وفاعله ومفعولاه والجملة معطوفة على ما قبلها «قُلْ» أمر فاعله مستتر «ما» مبتدأ «عِنْدَ اللَّهِ» ظرف مكان مضاف إلى لفظ الجلالة «خَيْرٌ» خبر «مِنَ اللَّهْوِ» متعلقان بالخبر «وَمِنَ التِّجارَةِ» معطوف على من اللهو والجملة الاسمية مقول القول وجملة قل..
استئنافية لا محل لها. «وَاللَّهُ خَيْرُ» الواو حالية ومبتدأ وخبره «الرَّازِقِينَ» مضاف إليه والجملة حال.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
3 مقطع من التفسير