ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

١ - الر أنا الله أرى " ع " أو حروف من الرحمن، وقيل " الر " و " حم " و " ن " اسم الرحمن مقطع، أو اسم للقرآن، أو فواتح افتتح الله - تعالى - بها القرآن. تلك هذه آيات الْكِتَابِ.

(تلك خيلي منه وتلك ركابي هن صفرٌ أولادها كالزبيب)
أي هذه خيلي. الْكِتَابِ التوراة والإنجيل، أو الزبور، أو القرآن. الْحَكيمِ المحكم، أو لأنه كالناطق بالحكمة. [٧٦ / أ] ٢ / - أكان للناس لما بعث محمد [صلى الله عليه وسلم] قالت العرب: الله أعظم من أن

صفحة رقم 61

يكون رسوله بشراً فنزلت. قَدَمَ صِدْقٍ ثواباً حسناً بما قدموه من العمل الصالح " ع "، أو سابق صدق سبقت لهم السعادة في الذكر الأول، أو شفيع صدق هو محمد [صلى الله عليه وسلم] أو سلف صدق تقدموهم بالإيمان، أو لهم السابقة بإخلاص الطاعة. إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون

صفحة رقم 62

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية