ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

آلر الكلام عليه في أوائل سورة البقرة، قرأ ابن كثير وقالون وحفص و آلر و آلمر بالفتح وورش بين اللفظين والباقون بالإمالة تلك ولا إشارة إلى ما تضمنته السورة والقرآن من الآيات، وقيل : المراد بها الآيات التي نزلت قبل هذه السورة { آيات الكتاب أي القرآن والإضافة بمعنى من الحكيم وصف به لاشتماله على الحكم أو لأنه كلام حكيم، أو المعنى انه محكم آياته لم ينسخ منها آن كان المراد آيات هذه السورة، أو محكم عن الكذب والاختلاف، قال : الحسن حكم فيها بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى والانتهاء عن الفحشاء والمنكر والبغي وحكم فيها بالجنة لمن أطاعه والنار لمن عصاه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير