ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

الۤر ؛ قال ابن عباس: (مَعَنْاهُ: أنَا اللهُ أرَى) وعنه: (أنَّهُ مِنْ حُرُوفِ الرَّحمَنِ). وقيل: أنا الربُّ لا ربَّ غيرهُ. وقولهُ تعالى: تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ؛ أي هذهِ آياتُ الكتاب، وإنَّما أضافَ السورةَ إلى القُرآنِ؛ لأنَّها بعضُ الكتاب، كما تضافُ السورة لأنَّها بعضهُ. وأما وصفُ القرآنِ بأنه حكيمٌ؛ فلأنَّ القرآنَ كالناطِق بالحكمة بما فيه بين التمييزِ بين الحقِّ والباطلِ. ويقالُ: معنى الحكيمِ الْمُحْكَمُ بالحلالِ والحرامِ والأمرِ والنهي، يقالُ: أحكمتُ الشيءَ فهو مُحْكَمٌ وحكيمٌ، كما يقالُ: أكرمتُ الرجلَ فهو مُكْرَمٌ وكَرِيمٌ.

صفحة رقم 1228

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية