ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

آلر ساكنة لأنها حروف جرت مجرى فواتح سائر السور اللواتي مجازهن مجاز حروف التهجي ومجاز موضعهن في المعنى كمجاز ابتداء فواتح السور.
تِلْكَ آيَاتُ الكِتَابِ الحَكِيمِ مجازها : هذه آيات الكتاب الحكيم، أي القرآن، قال الشاعر :
ما فَهم مِن الكِتاب أي آي القرآنِ
والحكيم : مجازه المُحكَم المبَّين الموضَّح، والعرب قد نضع فعيل في معنى مُفْعَل، وفي آية أخرى : هَذَا مَا لَدَىَّ عَتِبدٌ ، مجازه : مُعَد، وقال أبو ذؤيب :
إِني غداة إذٍ ولم أَشعر خَلِيفُ
أي ولم أشعر أني مُحْلِف، من قولهم : أخلفتُ المَوْعدَ. ومجاز آيات مجاز أعلام الكتاب وعجائبه، وآياته أيضاً : فواصِله، والعرب يخاطبون بلفظ الغائب وهم يعنون الشاهد، وفي آية أخرى : آلم ذَلِكَ الكِتَابُ مجازه : هذا القرآن، قال عَنْتَرة :

شَطَّتْ مَزارَ العاشقين فأَصبحتْ عَسِراً عَلَىَّ طِلابُكِ ابنةَ مَحْرَمِ

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير