ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

ننتقل إلى قوله تعالى في فاتحة سورة يونس : الر، تلك آيات الكتاب الحكيم، أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس . ثم قال تعالى : وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم . ومضى الحديث في بقية هذا الربع( الربع الثالث من الحزب الواحد والعشرين في المصحف الكريم ) يقارن بين الكافرين والمؤمنين، وما يكونون عليه من أحوال في الدنيا، وما ينتهون إليه من مآل في الآخرة، إلى أن جاء الوحي بتفصيل هذه البشرى التي ابتدأت بها السورة فقال تعالى : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم، تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم، دعواهم فيها سبحانك اللهم، وتحيتهم فيها سلام، وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين .


ننتقل إلى قوله تعالى في فاتحة سورة يونس : الر، تلك آيات الكتاب الحكيم، أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس . ثم قال تعالى : وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم . ومضى الحديث في بقية هذا الربع( الربع الثالث من الحزب الواحد والعشرين في المصحف الكريم ) يقارن بين الكافرين والمؤمنين، وما يكونون عليه من أحوال في الدنيا، وما ينتهون إليه من مآل في الآخرة، إلى أن جاء الوحي بتفصيل هذه البشرى التي ابتدأت بها السورة فقال تعالى : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم، تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم، دعواهم فيها سبحانك اللهم، وتحيتهم فيها سلام، وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير