ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

وقوله : وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أي : أخلص العبادة لله وحده حنيفا، أي : منحرفا عن الشرك ؛ ولهذا قال : وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وهو معطوف على قوله : وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية