ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

قوله : وأن أقم وجهك للذين حنيفا ولا تكونن من المشركين وأن أقم ، معطوف على أن أكون أي كن من المؤمنين وأقم وجهك للدين حنيفا.
والله يأمر رسوله الكريم بقوله : أقم نفسك على دين الإسلام حنيفا أي مستقيما عليه غر مائل عنه إلى دين من الأديان. والحنيف، معناه : الصحيح الميل إلى الإسلام الثابت عليه. والدين الحنيف : المستقيم الذي لا عوج فيه، وهو الاسلام. والحنيفية : هي ملة الإسلام. تحنف، أي اعتزل عبادة الأصنام(١).
قوله : ولا تكونن من المشركين أي لا تكونن ممن يشرك في عبادة الله شيئا من الآهة وأنداد فتفضي إلى الهلاك والخسران.

١ القاموس المحيط جـ ٣ ص ١٣٤ والمعجم الوسيط جـ ١ص ٢٠٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير