ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

( وأن أقم وجهك للدين حنيفاً ولا تكونن من المشركين )..
وهنا يتحول السياق من الحكاية إلى الأمر المباشر، كأن الرسول [ ص ] يتلقاه في مشهد حاضر للجميع. وهذا أقوى وأعمق تأثيراً. ( أقم وجهك للدين حنيفاً )متوجهاً إليه خالصاً له، موقوفاً عليه ( ولا تكونن من المشركين )زيادة في توكيد معنى الاستقامة للدين، ولمعنى أن يكون من المؤمنين، عن طريق النهي المباشر عن الشرك بعد الأمر المباشر بالإيمان.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير