وَإِذَا تتلى عَلَيْهِمْ تقْرَأ على الْمُسْتَهْزِئِينَ الْوَلِيد بن الْمُغيرَة وَأَصْحَابه آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مبينات بِالْأَمر وَالنَّهْي قَالَ الَّذين لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا لَا يخَافُونَ الْبَعْث بعد الْمَوْت وهم مستهزئون ائْتِ يَا مُحَمَّد بقرآن غير هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ غَيره فَاجْعَلْ آيَة الرَّحْمَة آيَة الْعَذَاب وَآيَة الْعَذَاب آيَة الرَّحْمَة قُلْ لَهُم يَا مُحَمَّد مَا يَكُونُ لي مَا يجوز لي أَنْ أُبَدِّلَهُ أَن أغيره مِن تِلْقَآءِ نَفسِي من قبل نَفسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحى إِلَيَّ مَا أَقُول وَمَا أعمل إِلَّا بِمَا يُوحى إِلَيّ فِي الْقُرْآن إِنِّي أَخَافُ أعلم إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي فبدلته أَن يكون على عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ شَدِيد
صفحة رقم 171تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي