فيُهمز. ولَبَّأْتُ يذهب / به إلى اللبأِ. وَرَثَأْتُ يذهب إلى الرَّثِيئَةِ: وهو أن يحلب على الرايب. يقال: أرثأت اللبن بالهمز.
فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِّن قَبْلِهِ: أي: أربعين سنة، " تعرفونني بالصدق والأَمانة، لا أقرأ، ولا أكتب، ثم جئتكم بالمعجزات. أَفَلاَ تَعْقِلُونَ إن هذا لا يكون إلا من عند الله ".
قوله: فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افترى عَلَى الله كَذِباً إلى قوله يُشْرِكُونَ
والمعنى فمن أشد ظلماً يا محمد مِمَّنِ افترى عَلَى الله كَذِباً: أي: اختلق على الله الكذب أَوْ كَذَّبَ بآياته: أي: بحُجَجِهِ، وَرُسله.
إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ المجرمون " الهاء " كناية عن الأمر، و " المجرمون ": الذين اجترموا من الكفر، أي: اكتسبوه.
ثم وصفهم الله تعالى، فقال: وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ:
الهداية الى بلوغ النهاية
أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي