ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ مَالاَ يَضُرُّهُم ولا يَنْفُعهُمْ وَيَقُولُون هؤُلاَءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللهِ مجازما ها هنا مجاز الذين، ووقع معناها على الحجارة، وخرج كنايتها على لفظ كناية لآدميين، فقال : هؤلاء شفعاؤنا، ومثله في آية أخرى : لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هؤُلاَءِ ينْطِقُونَ ، وفي آية أخرى : إِنِّي رَأيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً والشَّمْسَ والقْمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجدين والمستعمل في الكلام : ما تنطق هذه، ورأيتهن لي ساجدات، وقال :

تمزَّزتُها والدِّيكُ يدعو صباحَه إذا ما بنو نَعْشٍ دَنَوا فتصَوَّبوا
وفي آية أخرى يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكَمْ لاَ يَحْطَمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ والمستعمل : ادْخُلن مساكنكن لا يحطمنكن سليمان.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير