ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يضرهم إِنْ لَمْ يَعْبُدُوهُ وَلا يَنْفَعُهُمْ إِنْ عَبَدُوهُ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْد الله أَيْ: أَنَّ الأَوْثَانَ تَشْفَعُ لَهُمْ - زَعَمُوا - عِنْدَ اللَّهِ؛ لِيُصْلِحَ لَهُمْ مَعَايشهمْ فِي الدُّنْيَا.
(ل ١٣٧) [... ] بِالْبَعْثِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْض أَيْ: لَا يَعْلَمُ أَنَّ [... ] فِي الأَرْض إِلَهًا غَيره سُبْحَانَهُ ينزه نَفسه وَتَعَالَى مِنَ الْعُلُوِّ عَمَّا يُشْرِكُونَ.

صفحة رقم 248

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية