ﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

قال : الحسن ولولا كلمة سبقت من ربك مضت في حكمه انه لا يقضي بينهم فيما اختلفوا فيه بالثواب والعقاب دون القيامة لقضي في الدنيا فأدخل المؤمن الجنة والكافر النار ولكنه سبق من الله الأجل موعدهم يوم القيامة ويقولون يعني كفار مكة لولا انزل عليه أي على محمد آية من ربه من الآيات التي اقترحوها فقل إنما الغيب لله هو المختص بعلمه فهو العالم بالصارف عن إنزال الآيات المقترحة لا غير أو المعنى الغيب يعني ما غاب عن الناس أي أمره تعالى عنده فانتظروا نزول الآيات المقترحة أو فانتظروا بقضاء الله بيننا وبينكم بإظهار المحق على المبطل إني معكم من المنتظرين لما يفعل الله بكم بجحودكم على ما نزل علي من الآيات العظام واقتراحكم غيرها.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير