ﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

وَيَقُولُونَ لَوْلاَ هلا أُنزِلَ عَلَيْهِ أي على محمد آيَةٍ معجزة مِّن رَّبِّهِ كعصا موسى، وناقة صالح، وأمثالهما فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ للَّهِ لا يعلمه سواه وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ فَانْتَظِرُواْ ما يفعله الله بي وبكم لذلك

صفحة رقم 248

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية