ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

مَكَانَكُمْ الزموا مكانكم لا تبرحوا حتى تنظروا ما يفعل بكم. و أَنتُمْ أكد به الضمير في مكانكم لسدّه مسدّ قوله : الزموا وَشُرَكَاؤُكُمْ عطف عليه. وقرئ :«وشركاءكم » على أنّ الواو بمعنى مع، والعامل فيه ما في مكانكم من معنى الفعل فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ففرّقنا بينهم وقطعنا أقرانهم. والوصل التي كانت في بينهم في الدنيا. أو فباعدنا بينهم بعد الجمع بينهم في الموقف. وتبرؤ شركائهم منهم ومن عبادتهم، كقوله تعالى : ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَمَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ مِن دُونِ الله قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا [ غافر : ٧٣ ] وقرئ :«فزايلنا بينهم » كقولك : صاعر خدّه وصعره، وكالمته وكلّمته. مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ إنما كنتم تعبدون الشياطين، حيث أمروكم أن تتخذوا لله أنداداً فأطعتموهم.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير