فكفى بالله شهيداً بيننا وبينكم ، فإنه العالم بحقيقة الحال، إن كنا أي : إنه الأمر والشأن كنا عن عبادتكم لغافلين ، لم نأمركم بها ولم نرضها. قال ابن عطية : وظاهرة هذه الآية أن محاورتهم إنما هي مع الأصنام دون الملائكة وعيسى، بدليل القول لهم : مكانكم أنتم وشركاؤكم . ودون فرعون، ومن عُبد من الجن، بدليل قوله : إن كنا عن عبادتكم لغافلين ، وهؤلاء لم يغفلوا قط عن عبادة من عبدهم. ه.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي