ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

ثم بين تعالى أنهم لا يتبعون في دينهم هذا دليلا ولا برهانًا، وإنما هو ظن منهم، أي : توهم وتخيل، وذلك لا يغني عنهم شيئا، إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ تهديد لهم، ووعيد شديد ؛ لأنه تعالى أخبر(١) أنه سيجازيهم على ذلك أتم الجزاء.

١ - في ت، أ :"يخبر"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية