ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

وما يتبع أكثرهم فيما يعتقدونه إلا ظنا غير مستند إلى برهان عقلي أو نقلي بل إلى خيالات فارغة و أقيسة فاسدة كقياس الغائب على الشاهد والخالق على المخلوق بأدنى مشاركة موهومة، والمراد بالأكثر المجموع أو من ينتمي منهم إلى تميز ونظر ولا يرضى بالتقليد الصرف ان الظن لا يغني أي لا يفيد من الحق من العلم والاعتقاد الحق شيئا من الإغناء أو لا يفيد شيئا كائنا من الحق وفيه دليل على أنه لا يجوز في الاعتقاديات الاكتفاء بالظن والتقليد بل لا بد فيه من تحصيل العلم بالبرهان النقلي أو العقلي ان الله عليم بما يفعلون وعيد على الإعراض عن الحجج العقلية والنقلية إتباعا للنقل والتقليد.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير