ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

قوله عز وجل : وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنّاً هم رؤساؤهم.
إِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِ شَيْئاً في الظن وجهان :
أحدهما : أنه منزلة بين اليقين والشك، وليست يقيناً وليست شكاً.
الثاني : إن الظن ما تردد بين الشك واليقين وكان مرة يقيناً ومرة١ شكاً.

١ هذا السؤال نقله القرطبي عن المؤلف لكنه قال وهو مولى لهم في الرزق وادرار النعم بدل الملكية..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية