ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

وإما نرينك١ بعض الذي نعدهم أي : ننتقم في حياتك لتقر عينك وجوابه محذوف، أي : فذاك، أو نتوفينك قبل أن نريكه، فإلينا مرجعهم فنريكه في الآخرة وهو جواب نتوفينك، ثم الله شهيد على ما يفعلون فيعاقبهم ويجازيهم إن لم ننتقم في الدنيا ننتقم منهم في الآخرة.

١ أي: وضعوا في تجارتهم وبيعهم الإيمان بالكفر..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير