ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

وقوله تعالى : وإمّا فيه إدغام إن الشرطية في ما الزائدة نرينّك يا محمد بعض الذي نعدهم به من العذاب في حياتك، وجواب الشرط محذوف، أي : فذاك أو نتوفّينّك قبل أن نريك ذلك الوعد في الدنيا فإنك ستراه في الآخرة وهو قوله تعالى : فإلينا بعد البعث مرجعهم فنريك هناك ما هو أقرّ لعينك وأسرّ لقلبك، وقوله تعالى : ثم الله شهيد على ما يفعلون فيه وعيد وتهديد لهم، أي : أنه تعالى شهيد على أفعالهم التي فعلوها في الدنيا فيجازيهم عليها يوم القيامة.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير