ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (٤٧)
وَلِكُلّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ يبعث إليهم لينبههم على التوحيد ويدعوهم إلى دين الحق فَإِذَا جَاء رَسُولُهُمْ بالبينات فكذبوه ولم يتبعوه قُضِىَ بَيْنَهُمْ بين النبي ومكذبيه بالقسط بالعدل فأنجى الرسول وعذب المكذبين أو ولكل أمة من الأمم يوم القيامة رسول تنسب إليه وتدعى به فإذا جاء رسولهم الموقف ليشهد عليهم بالكفر والإيمان قضى بينهم بالقسط وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ لا يعذب أحد بغير ذنبه

صفحة رقم 25

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية