ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

قل لا أملك لنفسي ضرا و لا نفعا فكيف أملك لكم فأستعجل في عذابكم، إلا ما شاء الله أن أملكه أو منقطع، أي : لكن ما شاء الله من ذلك كائن، لكل أمة أجل مضروب لهلاكهم، إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون لا يتأخرون ولا يتقدمون.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير