ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِى ضَرّا من مرض أو فقر وَلاَ نَفْعاً من صحة أو غنى إِلاَّ مَا شَاء الله استثناء منقطع : أي ولكن ما شاء الله من ذلك كائن، فكيف أملك لكم الضرر وجلب العذاب ؟ لِكُلّ أُمَّةٍ أَجَلٌ يعني أن عذابكم له أجل مضروب عند الله وحدّ محدود من الزمان إِذَا جَاء ذلك الوقت أنجز وعدكم لا محالة، فلا تستعجلوا. وقرأ ابن سيرين :«فإذا جاء آجالهم ».

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير