ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

وقوله : بِما كَذَّبُواْ بِهِ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ
يقول : لم يكونوا ليؤمنوا لك يا محمد بما كذَّبوا به في الكتاب الأوّل، يعنى اللوح المحفوظ.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير