ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِه من بعد نوح، رُسُلا ً إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاؤُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ المعجزات الظاهرات، فَمَا كَانُواْ ما استقام لهم، لِيُؤْمِنُواْ لشدة عنادهم وكفرهم، بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ مِن قَبْلُ أي : بما كذب به قوم نوح وقد علموا حالهم فهم وآباؤهم على منهاج واحد والباء للسببية، أي : لم يؤمنوا بسبب تعودهم تكذيب الحق قبل بعثة الرسل، كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلوبِ الْمُعْتَدِينَ نختم عليها فلا يدخلها رشاد ولا سداد.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير