ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ أي بعد نوح عليه السلام رُسُلاً إِلَى قَوْمِهِمْ أي هوداً وصالحاً، وإبراهيم ولوطاً، وشعيباً فَجَآءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ الحجج الواضحة الدالة على صدق رسالتهم فَمَا كَانُواْ أي فما كان هؤلاء الأقوام لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ مِن قَبْلُ أي بما كذب به آباؤهم كَذَلِكَ نَطْبَعُ نختم عَلَى قُلوبِ الْمُعْتَدِينَ الذين اعتدوا على رسلهم وأنبيائهم، وكذبوا بما أرسلوا به؛ ولم تنفعهم العظات، ولم يؤمنوا بالآيات البينات

صفحة رقم 257

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية