ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

فإن قيل : إنَّ القوم لمَّا قالوا : إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ ، فكيف حكى موسى عنهم أنَّهُم قالوا :" أسِحْرٌ هذا " على سبيل الاستفهام ؟.
فالجواب من وجهين :
أحدهما : أنَّ معمول " أتقولون " : الجملة من قوله :" أسِحْرٌ هذا " إلى آخره، كأنهم قالوا : أجِئْتُمَا بالسِّحر تطلبان به الفلاح، ولا يفلح السَّاحِرُون ؛ كقول موسى - عليه الصلاة والسلام - للسحرة : مَا جِئْتُمْ بِهِ السحر إِنَّ الله سَيُبْطِلُهُ [ يونس : ٨١ ].
والثاني : أنَّ معمول القول محذوفٌ، مدلولٌ عليه بما تقدم ذكرهُ، وهو إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ .

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية