ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

قال تعالى لفرعون : الآن أي : أتؤمن الآن، وقد أيست من نفسك، وقد عَصَيْتَ قَبْلُ مدة عمرك وكنتَ من المفسدين : الضالين المضلين.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : كل من دخل بحر التوحيد علماً ـ وهو فرعون برؤية نفسه ـ، ولم يصحب من يغيبُه عنها غرق في بحر الزندقة والدعوى، فإن رجع إلى الإيمان بعد معاينة الهلاك بسيف الشريعة قيل له : الآن وقد عصيت قبلُ وكنتَ من المفسدين ؟ فإن تاب حقيقة رجى له النجاة، وإن قتل كان آية ونكالاً لمن خلفه. والله تعالى أعلم.


البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير