ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

فَلَوْلاَ فهلا؛ وقرأ بها أُبي وابن مسعود كَانَتْ قَرْيَةٌ واحدة؛ من القرى التي أهلكناها آمَنتُ أي تاب أهلها عن الكفر، وآمنوا بمحض إرادتهم؛ قبل أن ينزل بواديهم العذاب ويحل بساحتهم، كما حل بساحة فرعون وملئه فَنَفَعَهَآ إِيمَانُهَا لأنها آمنت قبل اليأس من الحياة إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّآ آمَنُواْ بعد نزول العذاب بهم كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ الذي كان سيحل بهم فِي الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ وهو انقضاء آجالهم

صفحة رقم 260

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية