ﭮﭯﭰﭱﭲ

وَقَوله: إِن رَبهم بهم يَوْمئِذٍ لخبير أَي: عَالم، وَيُقَال: أَي: يجازيهم بأعمالهم، وَمثله قَوْله تَعَالَى: أُولَئِكَ الَّذين يعلم الله مَا فِي قُلُوبهم أَي: يجازيهم الله بِمَا فِي قُلُوبهم.
وَكَذَلِكَ قَوْله: وَمَا تَفعلُوا من خير يُعلمهُ الله أَي: يجازي عَلَيْهِ، وَقيل فِي قَوْله: وَحصل مَا فِي الصُّدُور أَي: ميز مَا فِيهَا من الْخَيْر وَالشَّر، وَالله أعلم.

صفحة رقم 272

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم

القارعة (١) مَا القارعة (٢) وَمَا أَدْرَاك مَا القارعة (٣) يَوْم يكون النَّاس كالفراش المبثوث (٤) وَتَكون الْجبَال كالعهن المنفوش (٥) فَأَما من ثقلت
تَفْسِير سُورَة القارعة
وَهِي مَكِّيَّة

صفحة رقم 273

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية