ﭮﭯﭰﭱﭲ

إن ربهم بهم يومئذ لخبير ١١ هذه الجملة قائمة مقام المفعولين، ليعلم لدخول اللام على الخبر، أو يقال مفعولاه محذوفان يدل عليهما هذه الجملة، يعني أنا نجازيه وقت ما ذكروا بهم، و " يومئذ " متعلق بمضمون خبير، خص ذلك اليوم بالذكر وهو عالم بهم في جميع الأزمان ؛ لأن الجزاء يقع يومئذ فيظهر كونه خبيرا يومئذ، أو يقال : الخبير مجاز عن المجازي، والمعنى أن ربهم يجازي بهم يومئذ، كذا قال الزجاج. والله تعالى أعلم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير