ﭮﭯﭰﭱﭲ

إن ربهم بهم يومئذ لخبير أي إن رب المبعوثين لعليم بأحوالهم الظاهرة والباطنة في ذلك اليوم، الذي يبعث فيه من في القبور، ويحصل ما في الصدور ؛ علما موجبا للجزاء ؛ وإلا فعلمه تعالى محيط بما كان وما سيكون في كل وقت وحال.
والله أعلم.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير