ﭮﭯﭰﭱﭲ

ويختم هذه الحركات الثائرة باستقرار ينتهي إليه كل شيء، وكل أمر، وكل مصير :
فالمرجع إلى ربهم. وإنه لخبير بهم( يومئذ )وبأحوالهم وأسرارهم.. والله خبير بهم في كل وقت وفي كل حال. ولكن لهذه الخبرة( يومئذ )آثار هي التي تثير انتباههم لها في هذا المقام... إنها خبرة وراءها عاقبة. خبرة وراءها حساب وجزاء. وهذا المعنى الضمني هو الذي يلوح به في هذا المقام !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير